بالصور…ساخرون من التصوف الكركري يتهمون المغرب بزرع الفتنة في الجزائر


وجة ساخرون على مواقع التواصل الاجتماعي من لباس الطريقة الكركرية التهمة الى المغرب عن رغبته في زرع الفتنة بين الجزائريين،مستدلين على ذلك أن مؤسس الطريقة الكركرية من أصول مغربية،يلقب بالشيخ محمد فوزي الكركري،وأن التأسيس كان بمنقطة الريف في التسعينيات من القرب الماضي.

وأتباع الكركرية هم اشخاص متصوفون يرتدون ملابس مزركشة باثني عشرة لونا،يحملون في أعناقهم تسابيح اغلبهم يرخون لحاهم وينشطون في الجارة الجزائر وتعتمد عبادتهم على الذكر والحظرة والرقص والجدبة،بمعنى لا تختلف نشاطاتهم على الطرق التصوف الموجودة منذ سنين في بلدان متعددة.

وقد طالبت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وزارة الداخلية بوقف نشاط هذه الطريقة لأنها “تشكل خطرا على أمن الجزائر واستقرارها”.

وأثار شريط فيديو مصور في مدينة مسغانم الجزائرية جدلا واسعا بين مستعملي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حين ظهر أتباع الطريقة الكركرية متكئين على عصي ومرتدين جلابيب مزكركشة ملفتة للانظار.

وعن طبيعة أصول الطريقة الكركرية،تحدث أحد مرتديها في تصريح لفرانس24، يدعى بورحلة حامل”إن أغلب الطرق الصوفية الجزائرية هي كذلك من أصل مغربي، كالشاذلية والتيجانية والعلوية. والطريقة الكركرية من سلالة القادرية والشاذلية، وهما طريقتان عريقتان، تعودان لعدة قرون ولديهما أتباع في مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف المتحدث نفسه،”لا أفهم لماذا يتهجمون علينا، فالكركرية لا تختلف في نشاطها عن غيرها من الطرق الصوفية المنتشرة في الجزائر منذ سنوات، كالخلوة والرقص والحضرة والذكر. ما العيب في ذلك ؟”

وأشار بورحلة في تصريحه”نحن نلبس أثوابا مرقعة ندعوها “دربالة”، كرمز لزهدنا، ونلقب أنفسنا بالفقراء. أما الألوان، فعددها 12، وهو عدد حروف الشهادة “لا إله إلا الله”، وهي إشارة إلى أسماء الله الحسنى.” 

وختم أحد البارزين في السلم الترتيبي للطريقة الكركرية”ليس لدينا ما نخفيه، وأجهزة الأمن الجزائرية تعلم بوجودنا منذ سنوات. وعلى من يرغب في التعرف على ما نقوم به بإمكانه التواصل معنا على الإنترنت”.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et plein air

L’image contient peut-être : 1 personne, debout

L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et plein air

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*