الوردي يدشن مستشفى للامراض العقلية بقلعة السراغنة


اشرف البروفيسور الحسين الوردي  عصر أمس الجمعة  الجمعة، على تدشين مستشفى الامراض العقلية والنفسية بقلعة السراغنة، بحضور عامل اقليم قلعة السراغنة ،احمد اخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش اسفي، عبد الرحيم واعمرو رئيس المجلس الاقليمي،خالد الزنجاري المدير الجهوي والمديرين والمديرات الاقليميين لوزارة الصحة، ورؤساء بعض المجالس الجماعية واعضاء المجلس البلدي لمدينة قلعة السراغنة والعديد من مسؤولي المصالح الخارجية .

وابرز وزير الصحة في تصريحه لوسائل الاعلام على هامش حفل التدشين ، ان مستشفى الامراض العقلية والنفسية بمدينة قلعة السراغنة، ياتي في اطار المخطط الوطني للصحة النفسية والعقلية الذي تقدم به الوزير، امام الملك محمد السادس بوجدة سنة 2013.


واضاف” الوردي ” ان المخطط يشمل بناء وتجهيز اربع مستشفيات للامراض النفسية والعقلية بكل من اكادير والقنيطرة وبني ملال وقلعة السراغنة، بطاقة استيعاب تصل الى 120 سريرا لكل مؤسسة استشفائية وبمواصفات عالمية.

وابرز المسؤول الحكومي في تصريحه ان وزارته ستضع الحجر الاساس قبل متم هذه السنة لبناء وتجهيز مركب طبي واجتماعي بمنطقة بوياعمر، في اطار مبادرة كرامة التي سبق وان اطلقتها وزارة الصحة، لاخلاء بويا عمر من المرضى المحتجزين.

موضحا ان المركب سيخصص لاستقبال وايواء المرضى النفسانيين والتكفل الطبي والاجتماعي بهم، كما سيستقبل هذا المركب عائلات المرضى وتقديم الدعم النفسي لهم خلال ايوائهم لمدة معينة، وسيوفر خدمات التاهيل واعادة الادماج الاجتماعي للمحتضنين وتوفير فرص الشغل لهم وذلك مراعاة لظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، يقول وزير الصحة.
وشيد مستشفى الامراض العقلية بقلعة السراغنة على مساحة قدرها 30.000 متر مربع بغلاف مالي قدره 56 مليون درهم.
ويشتمل المبنى الصحي على قطبين للاستشفاء، ويتوفر المستشفى على اربع ورشات للعلاج المهني ومكتبة بقاعتين للمطالعة واربع قاعات للانشطة الموازية، اثنان للرسم واخريين للموسيقى. بالاضافة الى فضاء للاستقبال، وصيدلية ومرافق اخرى كالمصبنة والمطبخ.
كما يتوفر هذا المستشفى على تجهيزات بيوطبية وعلاجية في مستوى انتظارات المرضى وذويهم.

وسبق ان اشرف وزير الصحة صباح ذات اليوم – الجمعة – على وضع الحجر الاساس لبناء المستشفى المتعدد الاختصاصات بمدينة امنتانوت.
وتأتي هذه الزيارة من اجل عقد اجتماع مغلق مع عبد المجيد الكاملي عامل إقليم شيشاوة، وممثلي الإقليم في مجلسي النواب والمستشارين وبعض رؤساء الجماعات الترابية، بحضور الدكتور خالد الزنجاري المدير الجهوي للصحة، ونورالهدى تامر مندوبة الصحة بإقليم شيشاوة.
وسيخصص هدا اللقاء بحسب مصادر مطلعة، لتدارس الأوضاع الصحية بالإقليم في ظل الخصاص الذي يعتري البنيات الصحية بإقليم شاسع جغرافيا ويضم 35 جماعة ترابية.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE