الوطن يحتضر…


بقلم خالد الشاذلي :

هل من مواطن؟.

إن تفاقم الظواهر الاجتماعية،ماهي الا دليلا على ان الوضع بالمغرب لا يبشر بخير،ولعل الاحداث التي طفت على الساحة مؤخرا خاصة حادثي سيدي قاسم والبيضاء تؤكدا بالملموس انهيار القيم الاخلاقية والانسانية،واندثار الروابط الاجتماعية بين جميع مكونات المجتمع،وهنا اقصد الاسرة التي تعرف تفككا خطيرا بفعل مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية؛(الطلاق،الفقر،الجهل….).فنعلم أن الأسرة هي أهم خلية اجتماعية تتفرع منها باقي الخلايا.

إلى جانب الأسرة نجد المدرسة كحلقة تانية التي يتعرف عليها الطفل،والتي اصبحت لا تقوم بأدورها التربوية،نتيجة غياب رؤية واضحة وشاملة بل اكثرمن ذلك اضحت حقلا للتجارب وارضاء اطراف خارجية،والغريب في الامر اننا في الالفية الثالثة والقائمون على هذا القطاع لايزالون يتخبطون في العشوائية،علما ان مشكل التعليم واضح كوضوح الشمس،بالاظافة الى المدرسة،نجد المؤسسات التربوية ؛دور الشباب،دور الثقافة،والمخيمات …،هي الأخرى لاتقوم با دورها.

فأما الإعلام المغربي فهو خارج التغطية.واصبح الشارع هو سيد التربية ،وهنا تكمن الخطورة بحكم غياب الرقابة .

ان المتأمل في المشهد المغربي،سيقف مصدوما من هول المشاكل التي تتفاقم، ولاسيما في الآونة الأخيرة، وهذا الوضع حسب المتتبعين لا يبشر بخير،ولعل ظاهرتي الاغتصاب والانحلال الأخلاقي مجرد غابة التي تخفي مجموعة من المشاكل والظواهر الاجتماعية التي تؤثر سلبا على تقدم وتطور المجتمع،بل أكثر من ذلك يصبح عائق في وجه الاستثمار الخارجي.

فجل الأبحاث السوسيولوجية والسيكولوجية التي تؤكد على أن :”إذا تفاقمت الظواهر الاجتماعية والنفسية في مجتمع ما ،فأعلم آن المجتمع في خطر”. وانطلاقا من هذه المعطيات وجب على الدولة ان تقوم بإصلاحات جذرية وعاجلة ،فالوضع بالمغرب لا يحتمل الإنتظار.

ومن بين الاصلاحات العاجلة نذكر منها:

  1. إصلاح المنظومة التربوية والتعليمية.
  2. إصلاح المنظومة الإعلامية.
  • بناء دور الشباب والثقافة.
  1. الاعتناء بالأسرة المغربية.
  2. الحد من ظاهرة الفقر والتهميش
  3. الاهتمام بالطفولة والشباب.
  • إدراج الثقافة الجنسية ضمن المناهج.التعليمية .

الدولة ملزمة برعاية مصالح الناس في إطار تعاقد وميثاق أخلاقي.

 

 

 

 

 

 

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*