سويدي يمنح عاهرات بطائق اعتماد لتشغيلهن في الدعارة الراقية بمراكش


خلق مسير ملهى ليلي بمدينة مراكش الحمراء بالحي الشتوي قرب القنصلية الفرنسية من أصول عراقية يحمل الجنسية السويدية جدلاً واسعاً في أوساط المراكشيين حيث يسير شبكة للدعارة الراقية ويتحدى السلطات الأمنية بمراكش بعد أن قرر تخصيصه للزبائن الخليجيين و منحه بطائق اعتماد من نوع (vip)خاصة بالعاهرات قصد الدخول اليه بالمجان و الحصول على مشروبات مجانية وعدة امتيازات وقد خلقت هذه الإجراءات التي أقدم عليها مسير هذا الملهى العديد من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي،وصل إلى تحويل الملهى الليلي إلى شبه نادٍي مغلق  لا

ستقبال القاصرات واستهلاك المخدرات بجميع أصنافها وتتقاطر عليه مختلف الجنسيات بدول الخليج خاصة الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر، فيما يتكلف الشخص المذكور بتوفير أجمل المومسات اللائي يشتغلن بالمدينة الحمراء و من مختلف مدن المملكة،وكذلك وسطاء في القوادة منهن بدول الخليج ، مهمتهن اصطياد السياح الخليجيين عبر مقر إقامتهن أو من داخل الوطن سواء عبر المقاهي والمطاعم الفاخرة او المناطق السياحية وعبر المواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك والو تساب …وبتسويق فيديوهات وصور مثيرة لمفاتنهن أو لزميلاتهن اللواتي قبلن الانضمام إلى شبكة العراقي الدولية للدعارة الراقية.

وفي سابقة من نوعها بالمغرب يمنع صاحب الملهى الزبناء المغاربة من الولوج إلى ناديه الخاص، حتى لا يفتضح أمره، كما أنه يوفر حماية خاصة لفتياته، وجرى انتقاؤهن بعناية فائقة، بالإضافة إلى أنهن يستفدن من امتيازات السكن والتعويض عن الحلاقة والتجميل وتعويضات مالية مهمة ، شريطة عدم اشتغالهن أو سهرهن في مكان غير الذي يحدده المسير بضمان سكنهن ، خاصة بمنطقة الازدهار والسعادة وشارع أسفي وشارع علال الفاسي والبديع وحي الشرف وحي المسيرة وعين مزوار وحي المحاميد، ويوفر لهن الحماية انطلاقا من الملهى إلى نقطة وكر الدعارة ،خاصة بمناطق ممر النخيل وطريق ورزازات و طريق الشريفية وواحة سيدي إبراهيم وطريق أوريكة، وباب أطلس والجدير بالذكر ، فإن 80 في المائة من الفضائح الجنسية والموجودة ملفاتها في المحاكم هي نابعة من هذه المحلات الموجودة بالحي الشتوي بمقاطعة جليز.
أما الحملة التي يقودها والي الأمن لمحاربة الشيشا، سواء بالمقاهي أوالمطاعم والملاهي الليلية، لم تصل الملهى التي يشرف عليها العراقي بالقرب من القنصلية الفرنسية، دون الحديث عن احترام توقيت العمل ففي الوقت الذي تلح مصالح الاستعلامات العامة، على ضرورة الالتزام بوقت الإغلاق، يعمد العراقي إلى إطفاء مصابيح المدخل وإغلاق الباب الرئيسي ليستمر في العمل إلى شروق الشمس متحديا والي جهة مراكش أسفي ومصالح الأمن .
ولا حديث بين أرباب المطاعم والملاهي بمراكش والرأي العام المراكشي، سوى عن العراقي ذي الحنسية السويدية الذي  لا اصبح  يعيره اهتمام للقانون المغربي و يتحدى   سلطات مراكش باستقبال الزبناء خارج الأوقات القانونية . وفي انتظار تحرك رجال الحموشي. 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE