قصة قصيرة تحت عنوان : النصر


ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺳﺘﻌﻤﺮﺕ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺩﻭﻟﺔ

ﻟﻴﺒﻴﺎ…ﺃﺭﺳﻠﻨﻲ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻋﻤﺮ

ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻣﻊ ﻓﺼﻴﻞ ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻴﻦ

ﻟﺼﺪ ﺻﺎﺋﻞ ﺍﻷﻋﺪﺍء….ﺃﻋﺪﺩﻧﺎ

ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻊ

ﻗﻮﺍﺕ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻮﻗﻨﺎ ﻋﺪﺩ

.ﻭﺗﻄﻮﺭ
ﺗﻤﺮﻛﺰﻧﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﺭ

ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺣﺘﻲ ﻻﺗﻬﺎﺟﻤﻨﺎ ﻋﺮﺑﺎﺗﻪ

ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ…ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺗﻐﻠﻐﻞ ﺩﺍﺧﻠﻲ

ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻗﺒﻞ

ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻷﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺴﺎﻋﺔ

.ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ
ﺣﺪﺙ ﻣﺎﺣﺪﺙ…ﻟﻢ ﺃﺻﻌﺪ ﺑﻞ

ﺑﻘﻲ ﻃﻴﻔﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﺭﻯ ﻛﻞ

ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ…ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟…ﺃﻧﺎ

ﺃﻃﻴﺮ ﻭﺃﻧﺘﻘﻞ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻀﻮء ﺑﻴﻦ

ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ..ﺑﻞ ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺳﻤﻊ ﻛﻞ

ﺷﻴﺊ…ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻳﺘﺤﺪﺙ..ﺍﻟﺴﺤﺐ

ﺗﺘﺤﺪﺙ..ﺍﻷﺟﺴﺎﺩ ﺗﺘﺤﺪﺙ..ﻣﺸﻬﺪ

.ﻣﺨﻴﻒ
ﻃﺮﺕ ﻛﺎﻟﺸﺒﺢ ﺇﻟﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺟﺪ

!.. ﺍﻷﻋﺪﺍء ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻮﻥ..ﻫﺎﻫﻢ

ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻬﻢ
ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻄﻴﻨﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻷﺑﺘﻠﻌﻬﻢ –

ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﻟﻌﺒﺎﺩﻙ ﺍﻟﺼﺎﻟﻴﺤﻴﻦ

ﺃﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﺗﺘﺤﺪﺙ
ﺳﺎﻣﺤﻨﺎ ﻭﻻﺗﻌﺎﻗﺒﻨﺎ ﻳﺎﺭﺏ –

ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺭﻭﺡ ﻧﻜﻮﻥ

! ﺳﺒﺐ ﺑﻘﺘﻠﻬﺎ..ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻨﺎ ﺣﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻳﺼﻬﻞ ﻇﺎﻧﻴﻦ ﺃﻥ ﺧﻴﻠﻬﻢ

ﻣﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ
ﺃﻥ ﺗﻜﺴﺮ ﺃﺭﺟﻠﻲ ﺃﺣﺐ ﻟﻲ ﻣﻦ –

ﻣﻼﻗﺎﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﻳﺒﺮﻕ ﻣﻦ

! ﺑﻌﻴﺪ
ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ..ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮ

ﺿﻌﻴﻒ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻴﻦ…ﺃﺗﻤﻨﻲ ﻟﻮ

ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻟﻜﻨﻲ ﻣﺠﺮﺩ

ﻃﻴﻒ…ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻬﻢ ﻭ ﺃﻻﻑ

ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﺮﺩﺩﺓ
ﺇﺧﺘﺒﺆﺍ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻦ ﺟﺒﺎﻟﻨﺎ ﻓﺎﻟﻌﺪﻭ –

ﻣﻨﺘﺼﺮ ﻻ ﻣﺤﺎﻻ
ﻟﻮ ﺃﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ..ﻟﻜﻮﻧﺎ ﺟﺪﺍﺭ –

ﻳﻤﻨﻊ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻔﺠﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ

ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻋﻠﻲ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺒﺪﺃ…ﻣﺎﻫﻲ

ﺇﻻ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ

ﺳﺘﺸﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺫﺑﺢ ﻭﻗﺘﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ

ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺒﻞ…ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣﻦ

ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﻣﺨﻴﻒ

ﺃﻣﺎ ﻟﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺒﻜﻲ
! ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻒ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻒ –
ﺭﻣﺎﻳﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ…ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ

ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ…ﺳﻘﻂ

ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﻘﻂ…ﻭﺇﺧﺘﺒﺄ ﺧﻠﻒ

ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺑﻌﻀﻬﻢ…ﺷﺎﻫﺪﺕ

ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﺒﻜﻲ ﻣﻌﻲ
! ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ –
ﺛﻢ ﻣﺎﻟﺒﺜﺖ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺗﺖ ﻋﺎﺻﻔﺔ

ﺭﻣﻠﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ…ﺃﻋﻤﺖ

ﺃﻋﺪﺍء ﺍﻟﻠﻪ…ﻟﺘﻌﻄﻲ ﻓﺮﺻﺔ

ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻟﻘﻨﺺ ﻭﺇﺻﻄﻴﺎﺩ

ﺍﻟﻌﺪﻭ..ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻴﻦ

ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﻭﺑﺪﺃﻭ ﺑﺎﻟﺮﺩ

ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻟﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﻭﻳﻨﺘﺼﺮ

! ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ
ﻫﻨﺎ ﺑﺸﻤﻮﺥ ﻧﺎﺩﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ

ﺍﻟﻌﺎﺗﻴﺔ
ﺃﻭﻟﻴﺲ ﻋﻴﺐ ﻳﺎﺟﺒﺎﻝ ﻭﻳﺎ ﺃﺷﺠﺎﺭ –

… ﻭﻳﺎ ﺧﻴﻮﻝ ﺃﻥ ﺗﻔﻘﺪﻭﺍ ﺍﻷﻣﻞ

ﺃﺗﻨﺎﺳﻴﺘﻢ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﴿ ﻳﺎ

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺇﻥ ﺗﻨﺼﺮﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ

﴾ ﻳﻨﺼﺮﻛﻢ ﻭﻳﺜﺒﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻜﻢ

ﻗﺼﺔ_ﻗﺼﻴﺮﺓ#

ﺑﻘﻠﻤﻲ_ﻣﻌﺎﺫ_ﺍﻟﺤﻤﺮﻱ#


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*