حـصـري: بوجلود اكادير يستنفرفريق طبي10 ساعات متواصلة من اجل إعادة يد مبتورة…


عبدالرحيم شباطي :

نجحت مجهودات فريق طبي متكامل بالمستشفى الاقليمي لانزكان منتصف هذا الأسبوع في إعادة كف شخص بعد ان بترت وانفصلت عن اليد بسبب شجار وقع بين الضحية وبين آخر تزامنا واحتفاليات بوجلود التي تعرفها المنطقة هذه الايام .

وحسب اخبار حصرية لصحيفة 24 فإن العملية التي تمت يوم الاربعاء 6 سبتمبر الحالي استغرقت 10 ساعات متواصلة ،مكنت من انقاذ المصاب الذي حضر للمستشفى في حالة نفسية وصحية جد سيئة،لم تتحسن الا بعد ارجاع الكف لوضعها الطبيعي وبشكل سليم ،هذا بعد عملية مضنية مكنت من اعادة الأعصاب والأوتار والأوردة والشرايين لحالتها الأصلية ، مما اعاد معه الأمل للمصاب ولذويه الذين عبروا لصحيفة 24 عن بالغ شكرهم للفريق الطبي الذي ساهم في انجاح هذه العملية البالغة التعقيد تحت اشراف الدكتور البقالي مثمنين استنفار وحرص إدارة المستشفى على متابعة الحالة فور حدوثها وتوفير كافة الامكانيات اللازمة من اجل انجاحها.

وفي نفس السياق ومتابعة منا عن قرب لأصداء هذه العملية وكذا لأجواء وحصيلة ما بعد احتفاليات بوجلود فقد عرفت مستعجلات مستشفى انزكان الاقليمي “حسب مصدر طبي مأذون ” حضور ازيد من 80 حالة لهذا القسم منها ذات جروح خفيفة واخرى جد خطيرة تمثلت في طعنات غائرة بالسلاح الابيض استنفرت كل الاطر الطبية والتمريضية العاملة بذات المؤسسة هذا تزامنا وغياب البعض نتيجة العطلة السنوية وكذا عطلة العيد.”يقول ذات المصدر الطبي”.

لتتحول بذلك مرة اخرى وككل سنة احتفاليات البعض بهذه الطقوس لاستنفار امني وحرب نفسية وجسدية وكذا حضر للتجوال ومنع لصلة الرحم وزيارة الأقارب في أمان،مما حدى بجل الأسر بمنطقة اكادير ككل للمطالبة بالسرعة باعادة النظر في هذا التسيب السنوي المغري للكثيرين بشرب “ماحيا” و،القطعة بالشيبس الحار، “الذي حقق بالمناسبة مبيعات خيالية ايام الاحتفاليات “،وكذا استهلاك كل انواع المخدرات وحمل السلاح الأبيض والتحرش والكريساج وكذا الاعتداءات المجانية على المواطنين الأبرياء(الفيديو)،مما اعطى صورة سوداوية قاتمة لهذه الطقوس التي اصبحت بعيدة كليا عن طابع الفرجوية ،وزاد من حدة الاصوات الجادة المطالبة برفض مبدأ التساهل والتفهم وضرورة تقنيين هذه الاحتفالات ولما لا منعها عن كل من سولت له نفسه استغلالها لتصفية حسابات قديمة والانتقام مع سبق الاصرار والترصد،وكذا ممارسة نوع من السيبة الموسمية المصحوبة بتفريغ كل انواع الغضب الشبيه بغضب بعض شباب” الالترات ” والممزوج بشتى العقد والمكبوتات التي اختلفت من شخص لآخر تحت ذريعة ” احيـــاء الثـــراث “،بعيدا عن اي محاولات حقيقة نادرة،تبناها البعض مؤخرا،للرقي فعليا بهذا الموروث المتأصل في جذور العادات والتقاليد بمنطقة سوس .   


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE