الطبقة المتوسطة بعد الحراك العربي في الجامعة الصيفية لمؤسسة منبر الحرية


ينظم مشروع منبر الحرية بشراكة مع مؤسسة هانس سايدل الالمانية، ما بين التاسع والرابع عشر من شتنبر المقبل، الدورة التاسعة من جامعته الصيفية بمشاركة خبراء مغاربة وعرب.

الدورة التي تنعقد بمنتجع ضاية الرومي بمدينة الخميسات، 80 كلم جنوب العاصمة الرباط، تعرف مشاركة جنسيات عربية مختلفة. ويساهم في تأطير الدورة، التي تحمل شعار “أي دور للطبقة المتوسطة وريادة الأعمال بعد الحراك العربي؟”، كل من البروفيسور الكويتي شفيق الغبرا، والباحثة التونسية آمال قرامي، وأستاذ العلوم السياسية إدريس لكريني بالإضافة إلى الباحث ياسين أعليا وأستاذة العلوم السياسية إكرام عدنني.

وحسب بلاغ صادر عن المؤسسة، يتطرق أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت إلى الثورة والثورة المضادة ويتوقف عند تراجع الزخم الثوري للحراك العربي من خلال الإجابة عن مآل أزمات العالم العربي والى أين تتجه؟ ومالذي وقع مع أزمة الخليج والى أين تتجه الازمة: نحو الحل او الصراع البارد الطويل؟ كيف يتفاعل الوضع العربي مع الدولي والأميركي في عهد الرئيس ترامب. هل من موجة ثورات عربية قادمة؟

وفي مداخلة ثانية يتطرق الغبرا إلى الحرية، المثقف والحراك العربي. خاصة وأن مفهوم الحرية، يقول الغبرا، دخل مرحلة جديدة بعد ثورات2011.

ومن جهتها، تقدم الباحثة التونسية آمال قرامي قراءة في ظاهرة تأنيث الفقر في مرحلة الانتقال الديمقراطي. وتهدف المداخلة إلى بيان ما آلت إليه أوضاع هذه الفئة من النسوة في سياق تاريخي كان يبشر بربيع عربي’ متوسلين بالمنهج التقاطعي لبيان التشابك بين الجندر والسن والطبقة والفقر.

وفي سياق آخر يقارب الباحث السوري مازن ديروان إشكالية النهوض بالاقتصاديات العربية. وفي هذا الصدد يتساءل ديروان ما هي أسرع الطرق وأنجعها وأكثرها استدامة للنهوض باقتصادات البلاد العربية بعد حراك الربيع العربي؟ هل الإنفاق الحكومي الكبير هو أساس ذلك؟ هل يجب أن تقوم الحكومات بالاستثمار في القطاعات الإقتصادية لدفع عجلة الإقتصاد؟ أم يمكن الاعتماد على القطاع الخاص ورواد الأعمال في القيام بذلك؟

وفي موضوع ذي صلة، يعود ديروان لدور للطبقة الوسطى بالمجتمعات العربية حيث تتم الشكوى كثيراً من انكماش الطبقة الوسطى، وخاصة في البلدان العربية بعد الربيع العربي.

وهنا يعود الباحث السوري إلى التساؤل ما هي الطبقة الوسطى؟ هل بناء الطبقة الوسطى يجب أن يكون غاية التنمية الإقتصادية؟ أم يجب أن يكون محصلة الجهود التنموية الصحية والصحيحة؟ هل علينا فعل كل ما بوسعنا لإنتاج الطبقة الوسطى؟! أم علينا التركيز على إيجاد بيئة تساعد الفرد على الإبداع والعطاء دون الإكتراث لحجم وثقل ما يسمى بالطبقة الوسطى؟ كيف يتم ذلك؟!! وفي نفس المنحى ترمي مداخلة الباحث المغربي ياسين أعليا إلى دراسة تأثير الربيع العربي على وضع الطبقة الوسطى في دول مصر المغرب و تونس من خلال التركيز على سؤال أساسي يهم كيفية تقاطع مسارات الطبقة الوسطى في مصر و تونس و المغرب مع تعثر النماذج الديمقراطية و الخطط الاقتصادية بعد 2011؟


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*