هكذا وصف قائد جيش ميانمار الروهينغا في البلاد


اتهم قائد جيش ميانمار، الجنرال مين أونغ هلاينغ، من سماهم “متطرفي” الروهينجا بالسعي الى بناء معقل لهم في البلاد.

والقى هيلانغ باللائمة على هؤلاء “المتطرفين” في التسبب بالأزمة التي دفعت الآلاف إلى الهروب نحو بنغلادش.

وقال أونغ هلاينغ إن “الروهينجا التي لم تكن يوما مجموعة أثنية في بلادنا”، متهماً “المتطرفين” بالسعي للسيطرة على ولاية راخين.

ويُتهم جيش ميانمار باستهداف المدنيين وإجبار الروهينجا على الفرار من البلاد.، إلا أن ميانمار تنفي الأمر، مؤكدة أنها تواجه اعتداءات من متمردي الروهينجا.

وحث الجنرال أونغ هلاينغ حسب تقرير مفصل لبي بي سي على صفحته على فيسبوك الأحد الشعب ووسائل الإعلام في ميانمار على الاتحاد والتضامن بشأن قضية الروهينجا.

وقال إن “العمليات العسكرية بدأت بعد 93 اشتباكا مع متمردي الروهينجا منذ غشت الماضي.

وأضاف “يطالبون بالاعتراف بهم كروهينجا، الجماعة التي لم تكن يوما مجموعة إثنية في بلادنا… قضية البنغاليين قضية وطنية ونحتاج إلى الوحدة لجلاء الحقيقة حولها”.

وتتعرض زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي لانتقادات منذ بدء أزمة الروهينجا الأخيرة دفعتها لإلغاء رحلتها لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها منذ أيام في نيويورك وقبلها لإلغاء رحلتها إلى أندونيسيا في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي خشية مواجهة احتجاجات.

واعلنت بنغلادش مؤخراً عن الحد من حركة تنقل لاجئي الروهينجا في بلادها الذي يقدر عددهم بأكثر من 400 ألف شخص، مشيرة إلى أنها بصدد بناء مخيمات خاصة لهم


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*