هل فعلا يوجد خط ثالث داخل الاستقلال أم مجرد مناورة لشباط؟


 

تساءل عدد من الاستقلاليين عن تطورات ومآل ما سمي بالخط الثالث داخل حزب الاستقلال، ذلك الذي بشر به عبد القادر الكيحل، عبد الله البقالي وعادل بنحمزة، ذلك أن مثل هذه التسميات، حسب المتسائلين، هي ليست مجرد “عنوان شبه تجاري لجلب زبائن”، بل هو عنوان لمشروع  دقيق وواضح للمستقبل الشيء الذي لا يبدو أنه متوفر خصوصا مع مطابقة جميع أفكار الثلاثي مع توجهات شباط داخل الهيئات التقريرية.
وحسب استقلاليين يراقبون عمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل للتنظيم، فقد لاحظوا تطابقا مدروسا في رؤى رواد “الخط الثالث” والأمين العام حميد شباط، ظهر ذلك جليا عندما اقترحوا مؤخرا في اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب، إسم عبد الواحد الفاسي لرئاسة المؤتمر، الأمر الذي سانده شباط بشدة وتم تسويقه على أساس أن مجموعة ولد الرشيد هي من رفضته. وحسب ذات المتتبعين داخل تنظيم علال الفاسي فإن الجميع يعلم أن عبد الواحد الفاسي لا تتوفر فيه شروط الرئاسة وأهمها أن يكون عضوا في اللجنة التنفيذية بناء على مقتضيات قوانين الحزب، هذا بجانب كونه قريب نزار بركة أحد أبرز المرشحين لمنصب الأمين العام الشيء الذي قد يشكل نقطة تجريح أو طعن قانوني مستقبلا.
واستنتجت مجموعة مراقبة التحضير المؤتمر التي تشغل بشكل غير علني وشبه سري وتسعى إلى نسر خلاصاتها الرأي العام بشكل منتظم، أنه لاوجود لأي خط ثالث داخل التنظيم وأنها كلها مناورات متوافق عليها بين شباط والكيحل لتحقيق مواقع قوية قبيل انعقاد مؤتمر الحزب أواخر شهر شتنبر.

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*