بيان استنكاري بشأن مقتل تلميذ أمام المؤسسة التربوية “الداخلة”


استنكرت عائلة الضحية،سعد محسن،التلميذ البالغ من العمر 18 ربيعا،طريقة صياغة بعض المنابر الوطنية لترويج أخبار مغلوطة تساهم في تمويه الرأي العام،حيث نشرت أن الهالك كان زميلا للقاتل بالفصل  في ثانوية الداخلة التابعة لنباية البرنوصي،ونشب خلاف بينهما بسبب فتاة أدى الى مقتل الضحية أمام بوابة المؤسسة التربوية.

وأدانت عائلة الفقيد في بيان استنكاري تتوفر صحيفة24 على نسخة منه،كل الاعتداء الاجرامية التي يتعرض لها أبناؤها أمام المؤسسة.

كما استنكرت الغياب التام للامن أمام المؤسسات التربوية،محملين المسؤولية لكافة المتدخلين لتوفير الامن في محيط المؤسسات التعليمية ولتأمين سلامة التلاميذ والامر التربوية،حتى لا تتكر الجرائم الاعتداءات الجسدية المفضية إلى الموت.

وأوضح البيان أن الضحية لم يكن زميلا للجانح كما روج إعلاميا،كونه ليس من المتمدرسين وله سوابق عدلية في التخريب والاغتصاب،يقصد المؤسسات التعليمية للتخريب والتحرش بالفتيات حاملا سلاحا أبيض،يهدد به أمن وسلامة المتمدرسين.

وأضافت الوثيقة وبينما تدخل الهالك لمحاورة القاتل وديا،استل سكينا بشكل مفاجئ وغرزه في صدر الضحية،أرداه قتيلا أمام أنظار زملائه والذين لم يصدقوا المشهد المؤلم.

وكان القتيل معروف وسط زملائه ومعارفه وأساتذه بخلقه النبيل،وحسن سلوكه وخيرة معاملته مع القريب والبعيد.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*