دول خليجية وراء طرد الامير هشام من تونس


نشرت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية تقريراً سلطت من خلاله الضوء على ملابسات طرد الأمير المغربي مولاي هشام، ابن عم الملك المغربي محمد السادس من الأراضي التونسية، والشكوك القوية التي تحيل إلى وقوف الرياض وأبوظبي وراء هذا القرار الذي اتخذته السلطات التونسية.

وقالت الصحيفة، وفق ما ذكر موقع المغرب 24، إن العديد من التساؤلات تتواتر في الوقت الراهن، حول الأسباب الكامنة وراء تعرض الأمير المغربي مولاي هشام للترحيل من تونس في 8 من أيلول/سبتمبر الماضي، ويأتي ذلك قبل يوم واحد من انعقاد مؤتمر حول الديمقراطية كان مولاي هشام أحد الضيوف فيه.

وذكرت الصحيفة أنه تم اقتياد الأمير إلى المطار من طرف عناصر وزارة الداخلية التونسية، التي لا تزال تحت إشراف الوزير هادي المجدوب. وقد تم فتح تحقيق في هذه الواقعة في تونس، بهدف الكشف عن كافة الملابسات والدوافع التي تنطوي عليها القضية.

وتساءلت الصحيفة: من يقف وراء هذا القرار؟ ومن طالب بإبعاد الأمير المغربي؟ مع العلم أن مولاي هشام لم يكن غير مرحب به في تونس، في حين لم يتسبب في أي مشاكل، ناهيك عن أن علاقته كانت ودية مع السلطات التونسية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر موثوق من داخل السفارة المغربية في تونس، أن السلطات المغربية لم تتقدم بأي طلب لترحيل الأمير المغربي، ولم تتخذ أي إجراءات في هذا الصدد أو تتطرق للموضوع مع نظيرتها التونسية.

وفي الأثناء، يصنف مولاي هشام منذ أكثر من عقدين من الزمن من بين المعارضين لحكم الملك محمد السادس.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*