تلميذ يتعرض لحادثة سير خطيرة وبعد اسبوع يلفظ انفاسه الاخيرة داخل مستشفى


تعرض تلميذ في عامه الثاني عشر  يدعى الياس بن دحو لحادثة سير خطيرة ، صبيحة يوم الخميس 21 شتنبر الجاري ،عندما كان متوجها في ساعة 7 ونصف صباحا إلى قاعة التحصيل العلمي بإعدادية جودار بمديونة ، حيث باغتته سيارة في منعرج خطير لا يبعد كثيرا عن مقر قيادة مديونة ، فصدمته ، ورمت به بعيدا ليصدم بالأرض ، ويفقد على إثرها وعيه ، وينقل بعد ذلك للمستشفى قسم الاطفال بالمستشفى ابن رشد والتي ظل فيها من يوم الخميس المقبل في العناية المركزة بعد اجراء له عدة فحوصات طبية وظل في غيبوبة واجريت لع عملية على مستوى الراس وظل الضحية يصارع الالم لمدة اسبوع  ليتم اخبار اسرته بالفاجعة انه توفى في ساعة 7 ونصف صباحا  نفس ساعة التي تعرض فيها للحادث
و يُعتبرالمكان الذي وقعت فيه الحادثة  ، نقطة سوداء في وقوع حوادث السير خصوصا في صُفوف التلاميذ ،الذين يضطرون للمرور منه ؛ من أجل الوصول إمَّا لإعدادية جودار ، أو ثانوية زينب النفزاوية.

وأكدَّت عدة مصادر للجريدة ، على وقوع عدة حوادث سير في المنعرج المذكور يذهب ضحيتها التلاميذ في كل وقت وحين ، حيث أصيب العديد منهم بعدة عاهات مستديمة ، والتلميذ الذي تعرض لهذا الحادث ويسمى إلياس أيت دحو – تُضيف نفس المصادر- ان   السيارة كانت عابرة عبر الطريق الرئيسية.

وقد أحدث هذا الحادث غليانا في صفوف العديد من سكان دواري “لحمادات والعسكر ” بجماعة المجاطية ، حيث يقطن التلميذ المذكور ، و قاموا بتفعيل وقفتين احتجاجيتين في نفس يوم وقوع الحادث ، وردَّدوا خلالهما شعار “هذا عيب هذا عار أولادنا في خطر” وذلك احتجاجا على المسؤولين الجماعيين ،والسلطات التي لم تفي بوعودها في سبيل وضع علامات التشوير ،وإنشاء قنطرة تُمكن التلاميذ من المرور فوقها ، درءا لكل المخاطر الناجمة عن اجتياز المنعرج الطرقي المذكور.

وقد انفَضَّ جمع المحتجين بعد أن تلقوا وعودا بالاستجابة لمطالبهم بعد 24 ساعة ، لكن السكان الغاضبين منحوهم 15 يوما ؛ من أجل إنشاء قنطرة ، ووضع علامات التشوير ،وتوفير النقل المدرسي وفي حال عدم القيام بذلك فإنهم سيخرجون للطريق الرئيسية ،وسيشلُّون حركتها كما فعلوا اليوم.

ويُشار على أن هذه الوقفة الاحتجاجية قد استنفرت الأجهزة الأمنية على صعيد الإقليم والمناطق المجاورة بعد احتلال السكان للطريق الرئيسة والاحتجاج فوقها ، مما جمَّد حركة السير بها، وأوقفها على امتداد أزيد من 6 كيلومترات في اتجاه “سباتة” ، ولم يهدأ بالُ المسؤولين إلا بعد أن تفرَّق المحتجون ، وذهبواْ إلى حال سبيلهم الواحد تلو الآخر،  بعد أن تلقوا وُعودا بإيجاد حل لمشكلهم مع المنعرج الطُرقي الخطير. 

وأكَّد للجريدة بعض أولياء التلاميذ ،على أنه في حالة عدم الاستجابة لمطالبنا فإنّه سنكون مضطرين لتوقيف أبنائنا وبناتنا عن مواصلة الدراسة “اللّهم أخُويا يبْقَاو حْدانَا ولاَّ تَضَربْهُم لينا شي طُومُويبلْ تَرْزينَا فيهُمْ

https://youtu.be/pvRbsoTkUig

حسن متعبد


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*