حين يغيب التوجيه التربوي…شباب حائر و أسئلة مؤرقة و تيه في سوق الشغل


زكريا الناسك

العديد من الشباب حاصلين على شواهد عليا،لا يستطعون فرض ذاتهم في الحياة بالحصول على عمل قار، او وظيفة تؤمن مستقبلهم،تساعدهم على فتح بيت وتكوين اسرة كسائر أفراض المجتمع.ويرجع ذلك الى أخطاء ارتكبها هؤلاء الشباب في مسار حياتهم وفقت سدا منيعا في تحقيق امالهم وأمنياتهم.والنموذج نقدمه من مدينة الدار البيضاء لشاب وهب حياته للدراسة والتعلم ومازال يلازمه شبح البطالة مثل ظله.

زكريا بلعيد من مواليد سنة 1983،درس بالتعليم الابتدائي والاعدادي مرورا بالثانوي ثم التعليم العالي،حصل على شهادة الماستر في شعبة التاريخ.يرجع زكريا سبب اخفاقه في الحصول على عمل يتناسب مع شهادته العليا الى عدة عوامل،ابرزها العامل النفسي مشيرا ان الخوف الغير المبرر في أخذ زمام المبادرة لاجتياز المباريات والانطواء والتقوقع اسباب كافية تقود صاحبها الى الطريق المسدود.

ويضيف المتحدث الخجول في التكلم مع الصحيفة 24، أن العائق الثاني في الاخفاق هو سوء التوجيه،معترفا انه سلك التوجه الخاطئ حين اختار شعبة التاريخ،مبرزا ان اصدقاء له سلكوا المسلك الصحيح في التوجه وتمكنوا من الحصول على وظائف تليق بمستواهم الدراسي في مجال التعليم والبنوك ووزارة الطاقة والمعادن.

وفي سؤال عن تحضيره للدكتورة في توجه يعتبره خاطئ،يقول زكريا التعلم لنيل الشواهد العليا من باب “وقل ربي زدني علما”إذ يعتبر المتحدث من المحبين للمطالعة والدراسة،ومن كثرة شغفه بالكتاب يعمل الشاب المثقف بمكتبة لبيع الكتاب المستعمل.

وينصح الشاب في الاخير كل الشباب المقبلين على اختيار التخصصات بعدم التسرع في أخذ القرارات،واستشارة أهل العلم الذين سبقوهم في اختيار التوجه وتمنكوا من النجاح في مسار حياتهم وعملهم.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE