التكفل بالنساءوالاطفال ضحايا الجنح والنزعات العائليةوالاسرية…


حسن متعبد / نورة عنوني صحيفة 24

انعقد اجتماع اليوم بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية تحت اشراف السيد وكيل جلالة الملك السيد عبد اللطيف المرسلي وحضره مستشارون وقضاة ونواب ووكيلة الملك ومساعدات اجتماعية ونقيب للمحامين ودكاتيرة وخبراء وفاعلين جمعويين ورجال الاعلام واعطيت كلمة لسيد وكيل جلالة الملك الذي طرح قضية قاصر ضحية الطلاق تبلغ من العمر 12 سنة لما طلقت والدتها من والدها تم تزوجت مرة ثانية قامت الجدة بالتربية والعناية بحفيدتها لكن الام عادت وطلبت باسترجاع طفلة وبعد سلك بعض مساطر القضائية تشبتث الطفلة التي تبلغ من العمر 12 سنة بالجدة ورفضت العودة للام وبعد ذلك تدخل بعض المتدخلون ومنهم من اجاب ان القضية يجب ان تقوم الجدة بالحضانة بالطفلة ومنهم من قال الام وتبقى الجدة جدة والام ام وبما ان القانون يشرع ادا تزوجت الام تسقط منها الحضانة كما ان محكمة الابتدائية بالمحمدية تعرض عليها يوميا قضايا وجنح وقضايا الطلاق والخلع ودائما يكون ضحاياها اطفال يكون مصيرهم الانحراف ومالفث انتباه الحاضرين قضية طرحها وكيل جلالة الملك انه عرض عليها ملف من سيدة تنحذر من تارودانت متزوجة وام لطفلة عمرها ثلاث شهور كانت تقيم مع عائلة زوجها وعندما طلب والد الزوج ان يغادرو الشقة طلب الزوج من زوجته مغادرة البيت وسفر الى بلدتها تم نزع منها طفلتها التي تبلغ ثلاث شهور التي تحتاج لرعاية والحنان وظلت الزوجة تبيت عند الجيران وتتحرق نارا على فراق فلذة كبدها ليصيل الامر لوكيل جلالة الملك الذي تكلف بالملف شخصيا واستدعى الزوج والزوجة لمكتبه وحضر زوج الذي كان يحمل طفلته والتي لم تسكت من بكاء وبذكاء وحنكة وكيل جلالة الملك طلب من زوج اعطاء طفلة لوالدتها وبمجرد حملها سكتت طفلة تم اعاد وكيل جلالة الملك الكرة لزوج فبداءت طفلة بالبكاء وامام هذا الوضع اعطى وكيل جلالة الملك درسا لزوج ان على الطفلة ان تعود لوالدتها لتشعرها بالدفء والحنان لكن تعنت الزوج اخبر وكيل الملك انه يهتم بالطفلة وان والده هو طلب منه ذلك وامام تعنت الزوج الذي حاول تطول على القانون رغم انه من اسرة ميسورة لكن نزاهة وصرامة وكيل الملك امر باعتقال الزوج ووضعه تحت الحراسة النظرية وبعد ايام تقدمت عائلته بالملتمس والتنازل وتتعهد بالضمان كل حقوق الزوجة وتم اقامتها في شقة ليتم حل قضية ضياع زوجة فقيرة في حقوقها وحرمان رضيعة لم تبلغ من شهورها سوى ثلاثة وهذه هي القضية التي طرحت الاطفال ضحايا الجنح والنزاعات العائلية
وبما ان محكمة الابتدائية بالمحمدية يشرف على راسها وكيل جلالة الملك ووكيلة جلالة الملك ومساعدتين اجتماعية يتوافرون على كفاءات عالية فان بعض القضايا الطلاق وجنح ونزاعات عائلية التي تندرج بالمحكمة المذكور تجد لها حلول بفضل الساهرين على هذه المحكمة


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*