08 نونبر …اليوم الوطني للشهيد والمفقود


مقال للسيد الجزمي خالد عضو المكتب الوطني للجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية

في كل عام. تحتفل معظم دول العالم بيوم الشهيد، لتتذكر رجالًا ضحوا بأرواحهم ومازالوا يضحون لكي يعيش الوطن ونحيا جميعا أحرار بدون احتلال، فهناك من نال الشهادة في الحروب المختلفة ومنهم من ينالها يوميًا لصد كل ما يمكن أن يضر بأمن البلاد ويزعزع استقرارها. الا في وطني الحبيب لا احد يعترف بالتضحيات الجسام التي قدمها شهداؤنا الابطال الذين وهبوا ارواحهم في سبيل ان ينععم المغرب بالامن و الامان. الاان هذا الجحود و عدم تكريس سياسة الاعتراف و التقدير سيكون له وقع خطير. اذ لن يساهم في تعزيز روح الانتماء والولاء لهذا الوطن ولن يعزز الترابط بين الحاكم والمجتمع ولن يشجع روح التضحية وبذل النفس والاستبسال في سبيل حفظ أمن الوطن وحماية مقدساته وحفظ مكتسباته ورد عدوان المجرمين فكيف لتاريخنا ووطننا ان ينسى شهداء الصحراء المغربية ،البالغ عددهم قرابة 30000 شهيد .و 2400 اسير.و700 مفقود.لبوا نداء الوطن ،استشهدوا،فقدوا،اسروافي سبيله …… لكن الوطن كان جاحدا وتنكر لجليل تضحياتهم.وشرد اراملهم وا بناءهم.

فلا خير يرجا من وطن يهان فيه كل من ضحى في سبيله .

كيف لنا بعد الآن أن نضحي بأرواحنا من أجل هذا الوطن الناكر للجميل؟

اليس من الاجدر استحضار ارواح شهداء الصحراء المغربية وشهداء الوطن بكل فخر واجلال؟ وكيف لدولتنا اشخاصا ،وجمعيات واحزاب ونقابات و نخب ومؤرخون واكاديميون وكل شرائح المجتمع والمؤسسات المدنية والعسكرية ، ان يتنكروا لتضحياتهم الجسام .

وكيف يتناسوا ان كل الملاحم البطولية كتبت بدمائهم الزكية التي لازالت تروي تراب الصحراء المغربية.

ولتجسيد وتكريس سياسة الاعتراف والتقدير وحفض الذاكرة من التلف،قرر المكتب الوطني للجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية اعتماد تاريخ08 نونبر ( 11-08) من كل سنة، يوما وطنيا للشهيد والمفقود ،يحتفى به كل سنة.في افق ان تعتمده المملكة يوما وعيدا وطنيا اسوة بباقي دول العالم،وتخلده عرفانا لتضحيات شهداء الواجب الوطني ،وتكريما لهم ،وتعريف الاجيال بتضحيات الابطال .ويكون تحفيزا للمغاربة لفداء وطنهم بالروح والدم امام كل من سولت له نفسه المساس والتطاول على مقدسات وثوابت الوطن .

وفي اول احتفال للشهيد الذي ستخلده الجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية تحت شعار “عدالة القضية الوطنية من عدالة حقوق اسر الشهداء والمفقودين ” وبهذه المناسبة ذات الابعاد الوطنية العميقة ستنظم ندوة وطنية تحت عنوان ” قراءة في قانون مكفول الامة ” وذلك يومه الاربعاء 8 نونبر 2017 ,ابتداءا من الساعة 15h30 زوالا بقاعة غرفة الفلاحة بمدينة القنيطرة بمشاركة الاستاذ لحبيب حاجي محامي بهيئة تطوان ورئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان . ومشاركة الاستاذ محمد الهيني المستشار القانوني والفاعل الجمعوي .

وبهذه المناسبة تدعوا الجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية ،كافة الاطارات الحزبية والجمعوية والنقابية وكافة المنابر الاعلامية لمواكبة اشغال اليوم الوطني للشهيد والمفقود الذي له دلالات قوية .


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE