فعاليات “أسبوع المهاجرين” بالعاصمة يرفع الستار عن احتفال تلمذيّ


امتزجت، اليوم الخميس بمدرسة محمد الرازي بحي يعقوب المنصور في الرباط، الثقافة المغربية بنظيرتها الإفريقية جنوب الصحراء؛ حيث أحيى التلاميذ إطلاق تظاهرة “أسبوع المهاجرين” بأداء أناشيد ورقصات تقليدية موازاة مع البرامج التعليمية والتثقيفية التي تقام بالمؤسسة.

files

 

وفي هذا الإطار، قال أحمد السكي، مدير شؤون الهجرة بالوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إن الوزارة تنظم، للسنة الثانية على التوالي، أسبوع المهاجرين بالمغرب، الذي تتخلله أنشطة ثقافية ورياضية واجتماعية وصحية لفائدة المهاجرين، من أجل “تكريس روح الإخاء والتضامن والعيش المشترك بين المغاربة والأجانب”.

files-1

 

وتحدث السكي، في تصريح لصحيفة24، عن بعض إنجازات الوزارة في ما يتعلق بإدماج المهاجرين بالمملكة، وقال: “استفاد من برنامج التربية النظامية ما يقارب سبعة آلاف تلميذ في جميع المستويات، فيما يستفيد حوالي ألفي شخص سنويا من برنامج التربية غير النظامية الذي ينظم بتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ووزارة التربية الوطنية”.

files-2

من جانبه قال محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط سلا القنيطرة، إن المغرب انخرط في سياسة احتضان المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، وهي “سياسة حكومية واكبتها جل القطاعات، من بينها قطاع التربية والتكوين”.

files-3

وأضاف في تصريح لصحيفة24: “المدرسة المغربية هي مدرسة منفتحة ترحب بالآخر، وبالتالي من الضروري بذل مجهود كبير من أجل دمج التلاميذ في المنظومة التربوية، ليس فقط في ما يتعلق بالتعليم بل تحقيق تلاؤم بينهم وبين الثقافة والتقاليد المغربية دون أن نستلب هويتهم”.

files-4

وشدد المتحدث على أن وجود أبناء المهاجرين بالمملكة يحقق “قيمة مضافة”، مردفا: “الأمر يتعلق بأطفال أبرياء لا ذنب لهم في ما حصل؛ فالهجرة كانت قدرا محتوما عليهم، ودورنا هو احتضانهم، خاصة أن المغاربة يحتضنون بمشاعرهم وقلوبهم، وهو ما يتجسد في المدرسة”.

files-5

ويتم الاحتفاء بأسبوع المهاجرين بالمغرب بشراكة مع جمعية “آفاق شابة” التي تشتغل مع أبناء المهاجرين منذ عام 2010. وفي هذا الإطار، أشار هشام المرق، رئيس الجمعية، في تصريح لصحيفة24، إلى أن عملهم يأتي في إطار برنامج التربية النظامية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية.

files-6

وأكد المتحدث أنه خلال السنة الجارية استفاد 90 تلميذا من برنامج تقديم دروس الدعم والتقوية في برنامج تعليم اللغات والثقافة المغربية، وأوضح أن هناك بعض الاكراهات التي تجعل بعض المستفيدين من برامج الجمعية ينقطعون عنها، “من قبيل البعد، ومغادرة أراضي الوطن في أي وقت بسبب غلاء المعيشة، والبعد عن محل السكنى، وغيرها”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE