يا طفولتي تفوز بالمركز الأول والمسابقة لازالت مستمرة


 الطفولة تحضى بثقة غالبية اعطاء مجموعة القراءة ،وبالتالي يتوج عبد الله المصطور كأحسن كاتب لهذا الاسبوع،قراءة ممتعة للجميع.

#الطفولة
يا طفولتي …!

حين كان تضميد الجراح بعد اللعب انذاك اسهل بكثير ،من تضميد جراح القلب في الكبر ، تسارعت انا الى الكبر و مللت منك ، ضيعت صحتي من اجل المال ، وهبتك لهمومي،و فكرت في مستقبلي بقلق، ظنا مني اني ساعود اليك ثانية …

لكن هل ينفع الندم ..؟

لا طبعا،نسيت الحاضر و فكرت في المستقبل ..

لكن الان لم اعش احدهما، كل المهموم صبت في عيوني و كل الالام ارتمت على فؤادي،لم ادرك انك ستعطيني و ستاخدين مني مادامت الهموم والاحزان لم تحتويني الان….

صحيح يقولون عنك جميلة و برائتك اجمل … لكن لم اعرف  هل اعتدى علي الزمن،ام انا الذي تربعت بين احضانه ،وقبلت احتواء همومه و احزانه…!

تصعب علي الا جابة  في هاته الاثناء… قد اكون جبانا على البوح حينا ،او قد لن يفيدك اعتذاري احيانا..
باختصار،ان تختفي ملامح الطفولة عن وجهي فذاك فعل الزمن والعمر… اما ان تختفي في روحي فذاك فعلي …

البراءة والنقاء لا يعبث بهما زمن اوعمر.
#عبدالله_المصطور


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

تعليق واحد

  1. احببتها
    مرجو مراجعة بعض الاخطاء المطبعية
    كالهموم عوض الهموم
    شكرا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE