فعاليات المجتمع المدني تصدر بيان شديد إزاء الاتهامات الباطلة التي تستهدف ولاية امن مراكش


حيث جاء في بيانهم المشترك مايلي :
نحن جمعيات المجتمع المدني لمدينة مراكش شاهدنا خلال هذه الأيام باندهاش كبير أحد شرائط الفيديو في وسائط التواصل الإجتماعي وعبر تطبيق الواتساب والذي أقدم من خلاله أحد الأشخاص المسمى “الم.ح” الذي يرأس احدى الجمعيات في أحد تجمعاته بمنطقة سيدي يوسف بن علي على كيل مجموعة من الإتهامات الكيدية الخطيرة لمسؤولين أمنيين كبيرين بالمدينة الحمراء حيث عودنا نفس الشخص في العديد من المرات على خرجاته التي يبصمها بسطحية عميقة وبهرجة زائدة ويطبعها بطابع اللغط والغوغاء والصراخ والعويل عبر مكبرات الصوت من أجل ايصال صوته ورسائله ولو كانت تنبني على مزايدات باطلة وغير مسؤولة يتعمد تمريرها بسوء نية وبغرض تضليلي وتمويهي وتحريضي إلى جهات معنية ليس إلا.

إننا نضع العديد من التساؤولات في تنامي ظاهرة هذه العقليات الحربائية التي تستغل بشكل بشع وبطرق ملتبسة وملتوية أجواء المسار الديمقراطي الذي اختاره بلدنا العزيز بقيادة عاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس أيّٓده الله ونصره والمرتكزة أساسا على تشبع جميع الإدارات والمرافق العمومية بالمبادئ السامية لحقوق الإنسان وصيانتها كما هي متعارف عليها دوليا، والتنظيم الواضح لمجال الحريات العامة للأفراد والجماعات، والحق في التعبير وابداء الرأي والتجمع والتظاهر حسب القوانين الجاري بها العمل.

فلايمكن أن نغطي الشمس بالغربال فيما وصلت إليه مدينتنا التاريخية والتي ازدادت رقعتها نموا واتساعا وارتفع عدد الزوار المغاربة والسياح الأجانب لزيارتها من إحكام متقن وبارع لكل الخطط الأمنية الموضوعة لإستتباب الأمن والأمان وبث الطمأنينة في النفوس وذلك من خلال ما نعايشه ونعانيه بشكل متواصل ويومي بتواجد فعلي وميداني لعناصر أمنية من مختلف المصالح والتي تغطي كافة المناطق وبصورة إستباقية، والمتميزة أيضا بتدخلات تتسم بالسرعة والنجاعة بغرض إيقاف عناصر إجرامية ومشبوهة وما أبانت عنه من حنكة ومهارة في فك لغز جرائم اكتست قضايا رأي عام وفي مدد قصيرة جدا.

لكن أن تصل الأمور إلى تشهير مغرض واستهداف شخصي مقيت من طرف هذا الشخص ومقاصد خفية يضمرها في نفسه لمسؤولين أمنيين يشهد القاصي والداني بهذه المدينة بوطنيتهما الصادقة ومسارهما المشرف وكفاءاتهما وجديتهما وفعاليتهما وتواصلهما وانفتاحهما المستمر والدؤوب مع المواطنين وفعاليات المجتمع المدني وأيضا تضحياتهما الجسام وسهرهما الدائم مع كل العناصر والتشكيلات الأمنية الأخرى من أجل تطبيق القانون وللحد من كل أشكال الجريمة وحماية الأفراد والأرواح والممتلكات فهذا ما لايمكن أن يمر مرور الكرام والسكوت عنه في دولة الحق والقانون والمؤسسات والذي يوازيه مطالبتنا العاجلة والملحة في البحث والتحقيق مع هذا الشخص المذكور وعرضه على أنظار العدالة.

حيث نعرب عن استنكارنا الشديد وشجبنا العميق لهذه السلوكيات المستهترة والمرفوضة والتي تضرب في العمق أسس العمل الجمعوي النزيه والبناء الهادف والمسؤول والذي يشكل دعامة كبرى من أجل تطور مجتمعنا ورقيه ونماءه وليس إلى إتخاذه كمطية لنفث السموم وبث الإشاعات الكاذبة والأباطيل والتشويش والبلبلة واستعراض سخيف للقوة.

والسلام.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

تعليق واحد

  1. ايت لمهور لحسن

    اشكون اللي يشهد عليك الديب؟
    كعلالتي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE