الملك محمد السادس يقف دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الابادة الجماعية في رواندا


و م ع

استغل الملك محمد السادس فرصة تواجده بجمهورية رواندا التي يزورها في مهمة رسمية،وقام ملك المغرب مرفوقا بالامير مولاي اسماعيل،اليوم الخميس بزيارة النصب التذكاري في مدينة “جيسوزي”ضواحي العاصمة الرواندية كيغالي، والذي شيد تكريما للابادة الجماعية  في رواندا،حيث راح ضحيتها حوالي مليون شخص في تسعينيات القرن الماضي،وبالتحديد سنة 1994.
وتقدم للسلام على الملك محمد السادس لدى وصوله وفد من الشخصيات السياسية،من بينها وزيرة الرياضة والثقافة الروانيدة السيدة جوليين اوواكو،والامين التنفيذي للجنة الوطنية لمكافحة الابادة الجماعية،وجون داماسين بيزيمانا،ومدير النصب التذكاري هونوري غاتيرا.

إثر ذلك، وضع العاهل المغربي إكليلا من الزهور على إحدى المقابر الجماعية، حيث دفنت رفات الآلاف من ضحايا الابادة الجماعية، قبل أن يقف الملك محمد السادس دقيقة صمت ترحما على أرواح الضحايا.

ويضم مركز النصب التذكاري لجيسوزي، الذي دشن في أبريل 2004 بمناسبة الذكرى العاشرة للإبادة الجماعية الرواندية، ثلاثة معارض دائمة تقدم شروحات عن ظروف وقوع هذه المأساة، وأسباب تأجيج التوتر بين الجماعات الإثنية بهذا البلد الواقع في شرق إفريقيا، والتي أدت إلى اندلاع الإبادة الجماعية ووقائع هذه المأساة.

وتعتمد مختلف المعارض على صور وأشرطة فيديو وشهادات موثقة ومقالات مختلفة، وكذا على عدد من الملصقات. وشيد هذا النصب التذكاري تكريما لمجموع ضحايا الإبادة الجماعية، وهو يشكل آلية قوية للتحسيس موجهة للأجيال القادمة.

وفي ختام هذه الزيارة، قدم مدير مركز النصب التذكاري، هونوري غاتيرا، مطوية حول المعرض ومؤلفا يحمل عنوان “28 شهادة للناجين” إلى الملك محمد السادس .. وإثر ذلك وقع الملك في الدفتر الذهبي للنصب التذكاري.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*