خطير : ظاهرة تنامي المقاهي التي تقدم الشيشة وخدمات الرذيلة للشباب تأخذ منعطفا خطيرا بمدينة مراكش.


تحولت وظائف بعض المقاهي من ترفيهية وتواصل اجتماعي وثقافي إلى التعاطي للشيشة والمخدرات وفي مقدمتها أقراص الإكسطازيا والشيرا الممزوجة بالمعسل، والنبيذ الذي يعوض ماء الشيشة، بل أصبح بعضها أوكارا للدعارة.
 
وإذا كانت إحدى مقاهي بمقاطعة كلييز وأخرى بمقاطعة المنارة وثالثة بشارع محمد الخامس، ورابعة وخامسة وسادسة بمقاطعة مراكش المدينة شملتها حملات محتشمة لحجز بعض الأدوات المستعملة في الشيشة، فإن مقاهي أخرى تبقى في مأمن من المراقبة والمداهمة وفي مقدمتها مقاهى بشوارع محمد السادس و الحسن الثاني و عبد الكريم الخطابي خصوصا أن مسيريها يطمئن روادها بتوفير الأمن والحماية لهم.
 
إن غض الطرف عن هذه المقاهي التي أصبحت وظيفتها تنخر الاقتصاد الوطني وتساهم في انحراف شباب اليوم رجال الغد، يطرح أكثر من سؤال خصوصا إذا كانت الحملات المحتشمة تنجز في أوقات تكون المقاهي شبه فاغرة من الزبناء من جهة وإن أصحابها آمنين مطمئنين بل يطمئنون المتعاطين للمخدرات داخل فضاء المقاهي التي غزت مراكش من جهة ثانية.

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE