المغاربة المحتجزين في ليبيا يشكون العبودية والسلطات تتوخى الحيطة والحذر بسبب داعش


مازال عدد من المغاربة المحتزين في السجون الليبية ينتظرون دورهم في ترحيلهم الى المغرب،بسبب تسلل عدد من الارهابيين بين هؤلاء المعتقلين،وتتخذ السلطات الليبية المزيد من الحيطة والحذر في ترحيل المغاربة قبل التأكد من هويتهم ومعرفة الاسباب تواجدهم بليبيا.

ونحجت السلطات المغربية عبر بوابة الوزارة المنتدبة للمغاربة المقيمين بالخارج في إقناع نظيرتها الليبية من ترحيل حوالي 235 محتجز مغربي الى بلدهم،كانوا عالقين ببلدة زوارة شمال البلاد.

ووضعت رهم إشارة الترحيل طائرة خاصة وجميع المعدات اللوجيستيكية لتأمين عملية ترحيل المحتزين إلى بيوتهم بأمن وأمان وفق ما ذكرت مجلة”جون أفريك” الفرنسية المهتمة بالشأن الافريقي.

من جهتم أكد المغاربة لذات المصادر،أن تواجدهم في ليبيا قصد العبور الى الضفة الايطالية،بدل حياتهم من الحرية والكرامة إلى العبودية والاهانة بين أيدي شبكات مهربي البشر.

و قبل عملية  الترحيل،اتخذت السلطات جميع الاحتياطات اللازمة. وخصصت لجنة مهمتها زيارة بلدة زوارة للقيام بجميع الإجراءات الأولية للتعرف الرسمي على المغاربة الراغبين في العودة إلى بلدهم.

كما أن المكتب المركزي للتحقيقات القضائية مهتم بشكل وثيق بالمغاربة المحتجزين في ليبيا. ويخشى أن يستغل ناشطو داعش هذه الموجات من الإعادة إلى الوطن للتسلل إلى المملكة، وفقا لما ذكره مصدر من وزارة شؤون الهجرة. ويؤدي ذلك إلى تباطؤ وتيرة الإعادة إلى الوطن، ولا سيما الموجة الثالثة من التقدم التي تتعلق بأكثر من 300 مغربي.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE