المحققون يبحثون مدى ارتباط قاتل السفير الروسي بمنظمة غولن


بعد يوم واحد من وصول وفد من المحققون الروس الى انقرة،للمعرفة ملابسات حادث مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف،يوم الاثنين المنصرم،على يد الشرطي مولود ألطن طاش البالغ من العمر 22 عاما،تتعمق التحقيقات للوصول مدى علاقة منزة غولن بالحادث الذي بالارهابي.

وكشفت التحريات الاولية التي يقوم بها محققون روس واتراك،الى أن منفذ الهجوم التحق بالشرطة التركية بدعم من منظمة غولن،وأن كل تحركاته سواء داخل او خارج الادراة الامنية كانت بتعليمات من أعضاء منظمة غولن.

تحقق النيابة التركية فيما إذا كانت هناك إمكانية لاعتقال ألطن طاش وهو على قيد الحياة بعد تنفيذه للعملية، حيث يفحص المسؤولون عن التحقيق بدقة تسجيلات الكاميرات للاشتباك الذي اندلع بين ألطن طاش ورجال الأمن بعد إطلاقه النار على السفير قبل ان تتم تصفية الجاني برصاص الامن.

وردا على تكرار رجال الأمن دعوتهم له لتسليم نفسه، قال ألطن طاش “لن تمسكوا بي حيا”، واستمر في إطلاق النار، وتتجه التحقيقات إلى أن ألطن طاش وضع يده على حزامه وهو ما أدى برجال الأمن للاعتقاد بأنه سيخرج قنبلة ومن ثم أردوه قتيلا.

وتم العثور بحوزة القاتل على 75 رصاصة،بالاضافة الى ثلاثة مخازن احتياطية،وفي جيبه مابين 20 الى 25 رصاصة.

وجدير بالاشارة أن الطن طاش كان يعمل مديرا لمكز تعليمي في ولاية أيدن غربي تركيا،لكن السلطات قامت باغلاقه نظرا لارتباطيه بمنظمة غولن المحضورة.

الاناضول


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*