هكذا اعترف الجاني بقتل خليلته المغربية بإيطاليا


بعد ثلاثة أيام من إعتقاله رفقة أحد أحفاده على ذمة مقتل مهاجرة مغربية بمدينة فيرونا، اعترف مهاجر ألباني أمام المحققين بقتله لرفيقته المغربية والعمل على إتلاف جثتها.

المهاجر الألباني أكيم أيديناي، 51 سنة، الذي كان على علاقة مع الضحية المغربية خديجة بن الشيخ وكانت تقيم معه في بيته منذ أكثر من سنة، قال للمحققين بعدما أنكر في البداية المنسوب إليه جملة وتفصيلا، أن “أسبابا تافهة” جعلته يفقد أعصابه ويرديها قتيلة ليلة الجمعة 29 دجنبر الأخير، ويقوم بعد ذلك بقطع جثتها إلى أشلاء بواسطة منشار يدوي، ثم ليرمي بها بنواحي بلدة “فاليجو” حيث عثر عليها مساء يوم السبت من قبل أحد المارة.

وبرأ الجاني الألباني حفيده ليساند رشديا، 27 سنة، الذي تم اعتقاله معه، من مشاركته في الجريمة، إلا أن التحريات كشفت أن الحفيد ساعد على نقل الجثة إلى المكان الذي عثر فيه عليها، بحكم أن شبكات الإتصالات سجلت تواجد هاتفي الجاني وحفيده بالمنطقة التي عثر فيها على أطراف جثة المهاجرة المغربية في نفس التوقيت، هذا وكان قاضي التحقق قرر متابعة حفيد الجاني في حالة سراح بتهمة المشاركة في إتلاف الجثة.

وباعتراف الجاني الألباني يسدل الستار على إحدى أبشع الجرائم في تاريخ مغاربة إيطاليا والتي ذهبت ضحيتها المهاجرة المغربية خديجة بن الشيخ التي كانت تقيم بإيطاليا منذ حوالي 20 سنة، إلى أن تم العثور على جثتها مقطعة لأشلاء بنواحي مدينة فيرونا مساء يوم السبت 30 دجنبر، كشفت التحريات أنها ذهبت ضحية رفيقها الألباني الذي كانت تعتقد أنه سيمنحها دفئ التعايش والإستقرار بعد تجربة زواج فاشلة مع أحد أبناء بلدها.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE