أعمال الشعب تتواصل لليوم الثالث بتونس احتجاجا على الزيادة في المواد الاساسية


في مشهد يعيد إلى الاذهان الاحتجات التي سبقت ثورة الياسمين بتونس،تشهد البلاد لليوم الثالث أعمال عنف وتخريب تستهدف مؤسسات عمومية وخاصة.

وتعرضت بنايات تابعة للحكومة ومتاجر للنهب والسرقة والتخريب من طرف أشخاص وصفهم ريس الحكومة التونسي،يوسف الشاهد “بالمخربين”،منددا بأعمال العنف التي تشهدها البلاد،متهما المحتجين بمحاولة إضعاف الدولة.

واستخدمت الشرطة مرة أخرى الغاز المسيل للدموع في العاصمة تونس لتفريق المتظاهرين فيما انشرت عناصر من الجيش لحماية البنوك والبنايات الحكومية من المخربين.

وخرجت مظاهرات في مدينة طبربة، على بعد 35 كيلو مترا من العاصمة، التي قتل فيها أحد المحتجين الاثنين.

وبدأت الاحتجاجات الأحد صغيرة قبل أيام من الذكرى السابعة لانتفاضات “الربيع العربي”، التي غيرت أنظمة الحكم في العديد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 20َ11، ثم توسعت لتشمل أغلب مناطق البلاد.

وقد ثار غضب الشارع بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وفرض الحكومة ضرائب جديدة بهدف خفض العجز في الميزانية.

فقد اندلعت اشتباكات الثلاثاء الماضي في أكثر من 20 بلدة، وهاجم المحتجون مراكز الشرطة والبنايات الحكومية، وأضرموا النار في السيارات.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE