أكادير:جريمة يومية ترتكب في حق الأبناء فهل يعجل المشرع المغربي بعقوبة زجرية +صور


 يبدو ان اهمال الآباء لأبنائهم قد استفحل في الآونة الأخيرة بالكثير من ازقة مدينة اكادير على رأسها حي الهدى،بعد أن قرر البعض التخلص من ضجيج الصغار داخل المنازل ،ولو على حساب سلامتهم وسلامة مستعملي الطريق الذين اصبحوا منزعجين الفترة الأخيرة من هذا المشهد اللامسؤول إسوة بآخرين ضاقوا ذرعا من ازعاج وصل لداخل البيوت لم يستثن للأسف حتى ايام العطل ونهاية الأسبوع، حيث يسعى الكل للبحث عن اكبر قدر ممكن من الهدوء والسكينة.  
فبالرغم من ان الحي المذكورمتوفر على ملعب ،لا يبعد الا بامتارجد قليلة عن النقطة التي التقطت منها صورالمقال ،وباستثناء تدخلات محمودة لرجال الأمن التي تقوم دورياتها بزجريومي لهذا المشهد العبثي الغير قانوني، ،يبقى دور الوالدين والأسرة غائب بالمرة رغم المخاطر التي يمكن ان يتعرض لها الطفل او المراهق جراء اللعب وسط الشارع، والتي تنتهي في الغالب باصابات خطيرة أو دهس قاتل، تٌـحَمل نتائجه آنذاك لتهورالسائقين ،ولغياب دورالسلطات الأمنية وكذا “ضوضانات” المصالح البلدية البعيدين كليا عن أي مسؤولية مرتبطة بهذا السلوك الغير أخلاقي والغير السليم… والذي وجب الوقوف عنده كثيرا من طرف المشرع المغربي بعد ان اصبح حالة عادية عند أكثر من اسرة وبأكثرمن مدينة،على عكس دول اخرى سارعت منذ سنوات لمحاربة هذه الآفة التي تعاملت معها حكوماتها على انها من بين الظواهرالاجتماعية السلبية الغير قابلة للتفاوض اوالتساهل. 
 
فهل ستسرع الجهات المعنية بإخراج قانون زجري في حق العائلات والأسر المهملة أسوة بقوانين انضبط لها المواطن المغربي مؤخرا أهمها مخالفات تتعلق بتركيب “البارابول” والزرابي فالبلكون ورمي الأزبال وكذا مخالفة ممر الراجلين وحظر تركيب واقي الصدمات الخاص بالسيارات. 

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE