التكنولوجيا والمرض الصامت…


خالد الشادلي
لا يختلف إثنان على أن التكنولوجيا،لها دور مهم فيما نشاهده اليوم من التقدم في مجموعة من الخدمات التي تهم الإنسان في حياته اليومية،بحيث أضحى غير قادر على الإستغناء عن بعض الأجهزة الإلكترونية،رغم تأكيد جل الباحثين على أن التكنولوجيا لها فوائد مهمة،لكن في المقابل لها أضرار كبيرة على صحة الإنسان.ومع ذلك يصر على إستعمالها بشكل مفرط.ومن بين أكثر الأجهزة ضرراً الهاتف المحمول.
لعل المتتبع لهذه الظاهرة؛ظاهرة إستعمال الهاتف بشكل مبالغ فيه،يتبين له
أنها تؤدي الى سلوكات خطيرة على الفرد والجماعة،ومن بينها:
– إذكاء الإنطوائية.
– الإكتئاب الحاد المؤدي إلى الإنتحار.
– الخمول والكسل.
– إنهيار الدماغ الإنساني،وتشتيت الذهن… الخ.
يعتبر الهاتف في عصرنا اليوم من الضروريات وليس الكماليات،بالنظر الى تغيير البنية المجتمعية،التي أصبحت تركز على المظاهر والشكليات في مقابل الجواهر.لا أحد ينكر أن الهاتف قلص من مجموعة من العوائق منها:
– الاتصال بالآخر بشكل سريع.
– منبع لمجموعة من المعارف والمفاهيم في مختلف الميادين.
– أداة للتنبيه والتذكير ببعض الأوقات،ك الإستقياظ،الصلاة،المواعيد…الخ.
– أعطى فرصة للتعرف على الثقافات،والإنفتاح على الآخر.
– تسهيل عملية التعلم والتلقين (اللغات…).
كما نلاحظ للهاتف سلبيات وإيجابيات،ومن هنا لزم أخد الحذر،خصوصا مع تنامي مجموعة من الجرائم الإلكترونية،بالإضافة الى تزايد عدد المنتحرين خاصة في صفوف الأطفال بسبب بعض الألعاب.
وهنا نسأل ونتساءل هل للحكومة برامج تربويةوتوعوية للحد من مخاطر إستعمال الهاتف بشكل خاطئ؟.
مع العلم أن الدول التي تعطي قيمة للإنسان تعمل بكل جد من أجل إبعاد أي خطر على مواطنيها،لانها تؤمن أن الإنسان السوي هو من يبني المجتمع.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE