هام للسائقين…الرادار الثابث يتسبب في الاعتقال دون علم


أصبح الرادار يهدد حرية السائقين بالاعتقال واقتيادهم الى السجن كالمجرمين تحت ذريعة تنفيذ احكام قضائية،بتهمة ارتكاب مخافلات السير المثلة أساسا في تجاوز السرعة المسموح بها في الشارع،وذلك على تثيبيت وزراة النقل كامرايت للمراقبة في الطريق السيار وعلى هامش الشوارع والطرق الرئيسية.

ووفق  يومية “المساء” في عدد اليوم الثلاثاء، أنها عاينت اعتقال عدد من المواطنين فوجؤوا بإلقاء القبض عليهم وتكبيلهم بالأصفاد مثل المجرمين بداعي تنفيذ أحكام ضدهم بالإكراه البدني نظير مخالفات سابقة لمدونة السير والجولان، امتنعوا عن أدائها، في حين أن جل المعنيين بالأمر لم يتوصلوا بما يدلي أنهم قاموا بمخالفات يعاقب عليها القانون، ولم يتم تبليغهم في أي مرحلة من مسطرة الدعوى المدنية التي رفعتها وزارة التجهيز والنقل، ضدهم.

اليومية نقلت شهادة صادمة لأم أجبرها رجال الشرطة على ترك رضيعتها وأطفالها وزوجها في غرفة الفندق حيث تقيم أثناء رحلة سياحية عائلية، ومرافقتها إلى مفوضية الأمن في حالة اعتقال مثل مجرمي الحق العام الفارين من القانون، بينما دواعي توقیفها هي كونها تشكل موضوع مذكرة بحث وطنية أصدرتها الضابطة القضائية في مدينة أخرى، بأمر من النيابة العامة بغية تنفيذ حكم بالإكراه البدني في حقها، يعود إلى امتناعها عن أدائها قيمة مخالفة سير لا تتجاوز 1000 درهم.

وتقول وثائق ملف القضية إن المحكمة أرسلت إلى العنوان الرسمي للسيدة المعنية بالأمر إشعارا بالمخالفة يتضمن تفاصيلها وآجال أدائها وعواقب تجاهلها أو التأخر في أدائها. لكن هذه الأخيرة تنفي بشدة للجريدة توصلها بأية وثيقة من المحكمة، مطالبة إياها بإثبات ذلك، عن طريق توقيعها على وصل بالتسلم.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE