شوهة…سبورات بمعايرة جديدة تخفي في طياتها عيوب كثيرة بوزارة التعليم+(صور)


صحيفة24/زكرياء الناسك

استلم عدد من المؤسسات التعليمية، سبورات جديدة، يتم الكتابة عليها بأقلام لبدية عوضت الالواح القديمة التي كانت تسخدم بواسطة الطباشير،وذلك لحماية الاستاذ والتلاميذ معا من الحساسية،ولكن المفاجأة كشفت المثل الشائع”لمزوق من برا أش خبارك من الداخل”.

وذكرت مصادر موثوقة لصحيفة24،أن السبورات الجديدة تبدو في حالة جيدة مواكبة لعصر التطور خاصة وأنها ملفوفة في قطعة من البلاتيسك”السلوفان” وتلتصق إحداهما  بالاخرى في مشهد شبيه بالاخوة التوأم،وعند استخدامها ظهرت عيوبها الخفية،عبارة عن تصدعات وبقايا لصاق العود على واجهة بعض السبورات،و هو ما يعرقل الاستاذ على الكتابة علما أنه غير متعود على الكتابة بالاقلام اللبدية.

وأضافت ذات المصادر، أن السبورتين إحداهما يمكن الكتابة عليها بوضوح والاخرى الكتابة عليها إما غير مقروئة أو لاتساعد على ظهور المكتوب بشكل تام،وهو ما دفع بعض مدراء المؤسسات التعليمية إلى الاتفاق لتقديم تقرير مفصل حول رداءة السبورات التي أعلن عن خروجها إلى الوجود في عهد الوزير السابق محمد حصاد.

والغريب في الامر ان الالوح المدرسية الجديدة لا يمكن مسحها بواسطة الممسحة،حيث تخلف أثارا وأوساخا ظاهرة على الواجهة،وهو ما يعجز الاستاذ عن كتابة درس جديد وعرقلت رؤية التلاميذ الواضحة.

وأوضحت أستاذة بإحدى المؤسسات التربوية رفضت الكشف عن اسمها إذا كان هذا حال السبورات الجديدة،فمن الاحسن إعادة نظيرتها السابقة المصنوعة من الخشب.

ويشار أن بعض المؤسسات التربوية بمدينة الدار البيضاء قامت بإعادة سابورات “الشوهة” بحسب وصف بعض الاطر التربوية الى النيابات التي تنتمي الى حوضها،في إنتظار بديل حل يطمس شوهة الوزارة المعنية.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE