فضيحة تحرش جنسي بمتزوجة تهز مؤسسة اعلامية تابعة لحزب التقدم و الاشتراكية…


كشفت مصادر صحفية، اليوم الاربعاء، أن مؤسسة “البيان” المملوكة لحزب التقدم والاشتراكية، التي تصدر جريدتي البيان و”بيان اليوم”، تعيش على وقع فضيحة قد تعصف بصورة الحزب . 
وقالت مصادر  اعلامية  أن مصالح الأمن بالدائرة السابعة لدرب السلطان في الدار البيضاء، استدعت صباح يوم الاربعاء 28 فبراير  مسؤولا بشركة البيان في قضية تحرش جنسي بموظفة متزوجة تشتغل تحت امرته.


وجاء استدعاء المسؤول   حسب ذات المصادر، بعد أن “وضعت هذه السيدة شكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء يوم الخميس الماضي، قبل يوم واحد من اعتقال الصحافي توفيق بوعشرين”.
وجاء في شكاية الضحية المفترضة، أنها تتعرض منذ اربع سنوات للتحرش الجنسي من طرف المسؤول المشتكى به، وذلك من خلال محاولته “الإغواء” بها “بشكل يومي وبكل الطرق لفظا وإشارة و تصرفا”.
وأضافت المشتكية “أنها كانت مضطرة إلى تحمل ذلك بتجاهل تصرفاته وتعابيره أحيانا وبصده أحيانا أخرى، لكن دون جدوى”.
قبل أن تضيف إلى أن المشتكى به، وأمام رفضها الانصياع لرغباته، أصبح يعرضها إلى ضغوط مهنية بدءا من إلغاء الخط الهاتفي المهني وتوجيه إنذار إليها وصولا إلى “دحرجتها من كاتبة إدارية إلى أجيرة”
وأضافت المشتكية أن ذات المسؤول اعفاها أيضا من مهامها وحرمها من حاسوبها ليستبدله بآخر غير قابل للاستعمال.
هذا وتتوفر المشتكية، حسب ذات المصادر، على “تسجيلات” تؤكد تعرضها إلى التحرش الجنسي.
يشار أن الأمر يتعلق بالمدير المالي والاداري بذات المؤسسة، ولا علاقة لذلك بالصحافيين.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE