فضائح لارام واستهتاراتها بزبنائها جعلت رئيس جهة العيون يتدخل


بعد عودة الطائرة القادمة من الدار البيضاء صوب مدينة العيون  أدراجها بسبب عدم تمكن ربانها من الهبوط بمطار الحسن الأول بالعيون بسبب سوء الأحوال الجوية، وفي تكريس لذات التعامل والممارسة الدونية عمدت شركة الخطوط الجوية الى ترك الركاب يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بباحة مطار محمد الخامس الدولي .

الوضع استمر لعدة ساعات متواصلة دون أن تكلف الشركة نفسها التواصل مع المسافرين وإبلاغهم ماهية الحل البديل أو موعد الرحلة الجديدة، في تعاطي يعكس عمق اللامسؤولية والإستهتار كما هو العادة مع الركاب من الأقاليم الجنوبية .

وبعد معاناة كثيرة تدخل رئيس جهة العيون الساقية الحمراء ” سيدي حمدي ولد الرشيد ” الذي  ربط عدة اتصالات لمعالجة هذا الوضع اللانساني وذلك بالنظر لتواجد عديد المرضى وكبار السن بين المسافرين في هذه الرحلة المشؤومة ، والإتصال بوزير السياحة والنقل السيد محمد ساجيد والذي أبلغه رفضه لهذه التصرفات الغير مقبولة وأن تعذر الشركة بعدم تحملها مسؤولية أي تأخير إضطراري لطائراتها مبرر واه ولاإنساني .

وبعد سلسلة من الإتصالات المكثفة التي أجراها ولد الرشيد نجح في معالجة هذا الوضع ونقل جميع المسافرين لفنادق على مسافة قريبة من المطار الى حين موعد الرحلة القادمة، مع التكفل بكافة مصاريف اقامتهم الى ذلك الحين .

تدخل أثلج صدور ركاب الرحلة وحاز إشادتهم وتثمينهم خاصة بالنظر الأوضاع الإستثنائية التي كانو يرزحون تحت وطأتها طيلة الساعات الماضية، مثنين على تدخل رئيس جهة العيون وجهوده التي أثمرت هذا الحل المنصف .


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE