بعد تعريته لاختلالات عديدة،طبيب تيزنيت أمام المجلس التأديبي وسط اجراءات أمنية


سيحال اليوم الجمعة وسط إجراءات أمنية الطبيب الأخصائي في جراحة الأطفال بمستشفى تيزنيت على المجلس التأديبي بالمديرية الجهوية للصحة.

 وكان الطبيب المهدي الشافعي ،قد دخل في صراع بينه، وبين إدارة المركز الاستشفائي الحسن الأول بتيزنيت، بعدها أحيل الطبيب الجراح على أنظار المجلس التأديبي، على خلفية ما تعتبره الادارة “اختلالات مهنية ارتكبها”، فيما يرجع الطبيب ذلك لما أسماه “لوبيات الفساد التي تحاصره داخل المستشفى وخارجه من أجل تصفية حسابات ضده”.

يقول المهدي الشافعي في ندوة صحفية عقدها السبت الماضي إنه “أجرى أكثر من 560 عملية جراحية للفقراء في ظرف لا يتجاوز 8 أشهر، بمعدل ثلاث عمليات في اليوم، فأصبح محاربا من قبل البعض لأن مصحاتهم ستفلس”. ولم يكن يتردد في توزيع رقمه الشخصي على المرضى حتى لا يتعرضون لابتزاز من موظفي شركات الأمن الخاصة بمدخل المستشفى

الطبيب الجراح الذي سبق وأن اشتغل بمستشفى كلميم، التحق للعمل بمستشفى تيزنيت في يونيو عام 2017، أنشأ منذ أربعة أشهر صفحة شخصية له على “فايسبوك”، باسمه تحمل عنوان “مهدي الشافعي من أجل صحة أفضل”، استغلها بمناسبة زيارة الوزير أنس الدكالي لتوجيه نداء لساكنة المدينة، من أجل “تغيير الوضع الصحي، وعدم إخفاء الحقائق على الوزير”.

يشار ان الندوة الصحفية عقدتها جبهة تيزنيت للدفاع عن الخدمات الإجتماعية ،بمدينة أكادير،زوال يوم السبت 3مارس2018،والتي عرى من خلالها الدكتور المهدي الشافعي الطبيب المختص في جراحة الأطفال،العديد من الإختلالات التي يعرفها قسم جراحة الأطفال وغيره بمستشفى الحسن الأول بمدينة تيزنيت.

واستطرد في مداخلته التي ألقاها أمام وسائل الإعلام،أن هذا القسم يعرف نقصا كبيرا في المعدات والتجهيزات وأدوات الجراحة سواء في المسالك البولية أو الجراحة العظمية أو غيرها، فضلا عن عدم تعقيم الأدوات المستعملة في الجراحة بشكل مستمر مما يهدد صحة الأطفال المرضى.

وذكر أن القسم يتوافد عليه يوميا عدد كبير من الأطفال الفقراء المعوزين من كافة تراب الإقليم، لكن هناك جهات سماها بالإسم تقف كسد منيع ضد هذا العمل الصحي الإنساني الخالص، وبمختلف الطرق و التحايلات من أجل إيقاف هذه العمليات المجانية التي يجريها لأطفال أسر فقيرة معدمة.

وأشار في الندوة الصحفية إلى أن هناك لوبيا إداريا خطيرا يتربص به ويهدده بين الفينة والأخرى من أجل ثنيه عن عمله الذي أحبه وشغف به وارتبط به عن قناعة، بحيث يتم منعه من الإستمرار في عمله، من خلاله منع حراس المستشفى للأسرة المعنية من ولوج هذا القسم.

زيادة على الإستفزازات المتكررة لإدارة المستشفى ومعها مندوبية وزارة الصحة من خلال تسليمه استفسارات وإنذارات أثناء قيامه بعمليات جراحية معقدة للأطفال،وذلك تحت مبررات واهية كشف من خلالها أن عدة جهات من داخل المستشفى وخارجه لا ترغب في أن يجري مثل هذه العمليات الصعبة وبالمجان.

ش.ع


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE