الابلق:”لسنا مغاربة أبدا ولن نكون مغاربة”


تحدث المعتقل في حراك الريف ربيع الأبلق، خلال جلسة أمس الثلاثاء، عن ظروف اعتقاله وتواجده بمقر الفرقة الوطنية، مشيرا الى أنه وقع على المحاضر وهو يبكي، حيث نقلوه الى المستشفى بسبب حالته النفسية.
 
وتحدث الأبلق عن مرحلة قاضي التحقيق، مبرزا انه لم يستفسره عن التهم ويبحث معه في الموضوع، وقال له” الوكيل العام رمى عليكم التهم بالبالا”.
 
وأكد الأبلق أنه شارك في مسيرات الحراك لأجل المطالب الاجتماعية مثل الساكنة، نافيا حضوره للقاءات وانما كان الكل يجلس في المقاهي للحديث ومناقشة مشاكل المدينة.
 
وكشف أن رجل المخابرات الذي كان يزوره في الحسيمة زاره في مقر الفرقة وطلب منه توريط الزفزافي وتأكيد منحه مبلغ عشرة ملايين في المحضر والتوقيع عليه، لكنه رفض مما جعله يتعرض للمعاملة القاسية.
 
وتابع ان المدعو فريد الذي يعمل في المخابرات اتصل به وقال له أنهم يستطيعون فعل اي شيء، عبر كراء اشخاص ب200 درهم وادخالهم وسط ألف شخص لكي يرشقون بالحجارة ثم للاضرار بالحراك والقضاء عليهم.
 
وطالب بفتح تحقيق في هذا الموضوع حول كراء أشخاص والتأكد من خلال التسجيلات، قائلا ” هناك مؤامرة الناس الذين يقومون بها شنو بغاو يديرو في البلاد “.
 
 وتم عرض شريط فيديو للمعتقل الابلق يقول ” لسنا مغاربة وابدا لن نكون مغاربة” حيث نسب المعتقل هذه الكلام لعبد الكريم الخطابي، موضحا ان المغرب كان اسمه سابقا” أمراكش” وكان يمتد الى موريتانيا وبعض أراضي الصحراء الكبرى. وهي مدونة في كتب تاريحية حسب قوله.
 
وسأله القاضي عن كلامه الذي يقول فيه ” أقسم ستكون لهم مقابر هنا” حيث كان كلامه موجه للقوات العمومية، حيث أجاب انهم سكان المنطقة لن يغادروا وان من جاؤوا سيظلون هنا حتى الوفاة ، نافيا التحريض او الدعوة لقتلهم .
 
وتابع المعتقل قائلا: ” لا نملك الا انفسنا سنواجه النظام، وسيكون النظام على يقين أننا سنكون مثل أطفال الحجارة ” اجاب انه يقصد التمسك بتحقيق المطالب والملف الحقوقي، أما مصطلح اطفال الحجارة يقصد به الاستمرار في النضال والحراك
 
وتحدث الابلق عن كون الاستمعار اوهم السلطان سنة 1923 ان سكان الريف يريدون انشاء دولة، ثم في سنة 1958 اوهم افقير الملك بأن الريفيين يريدون انشاء دولة، معتبرا ان 2017 نفس السيناريو يريدون تكراره، عبر ما سماها ” بالدولة العميقة” هي من اعتبرت أنهم يريدون خلق الفتنة.
 
وأضاف أن “الإحصائيات المغاربة هم الأكثر الذين يلتحقون بداعش،  والريف لم يخرج منه اي داعشي، لكن الظلم الذي تتعرض له ومحاولة الاغتصاب تدفعك تولي اكثر من داعش”. خسب تعبيره.
متابعة

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE