حين تقتم القمامة ورائحة البول تلاميذ التعليم العمومي … مشاهد مقلقة من سيدي مومن بالبيضاء.


زكريا الناسك

حي القرية بسيدي مومن التابع لعمالة البرصوني،من الاحياء السكنية الاكثر كثافة في مدينة الدار البيضاء،يقطن بالحي مجموعة من السكان اغلبهم مهاجرين من البوادي صوب العاصمة الاقتصادية.المستوى الدراسي لشباب المنطقة محدود جدا نظرا للظروف المادية التي يعاني منها جل الاباء،بحيث من الساكنة من لا يستطيع توفير قوت يومه.بالتالي يكتفي الاباء بتسجيل أبناءهم بالتعليم العمومي،في مدرسة عبد الكريم الخطابي الابتدائية المتواجدة بحي القرية.

المؤسسة التعليمية التي تنور عقول الاجيال الصاعدة لا يحترم اهل المنطقة قدسيتها،إذ يتبول المارة من سكان الحي على جدرانها ليل نهار، دون حياء او خجل من انفسهم،بالاضافة الى حاويات الازبال المركونة بالقرب من المدرسة تصل رائحتها الكريهة الى انوف الاطفال الصغار،وربما يترتب عنها امراض في المستقبل.

في غياب مراقبة الجهات المختصة من السلطات الامنية والوزارة المختصة،تعاني المؤسسة التعليمية من كثرة المتبولين على جذرانها الطاهر ويكون المتضرر دائما التلاميذ الصغار،إذن من المسئول عن إعادة الاعتبار الى المدرسة التي اعتبرت ومازالت تعتبر الام الثانية؟


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*