أكادير/انزكان:الوضع الأمني يستنفر فعاليات المجتمع المدني ويخرجها عن صمتها…


عرفت الدشيرة الجهادية في الآونة الأخيرة بعض الأحداث تمس بأمن المواطنين، وتقلق راحتهم تم نشرها على شبكة التواصل الإجتماعي واليوتوب،هذا بعد أن تطرقت لها عدة مواقع جادة بمقالات كان آخرها تعرض محلات تجارية للسرقة منها مجاورة لملعب احمد فانا بالدشيرة.وكذا عمليات كريساج خطيرة بأكثر من مقطع على رأسه الرابط بين انزكان وايت ملول وكذا حي الجهادية في اتجاه تيكوين.
ممارسات لم تكن مألوفة من قبل الساكنة خصوصا في فترة العميد الممتاز “ميسي”.مما اشعل يقظة كافة مكونات المجتمع المدني وقوى الإحساس لدى بعض الشباب المنخرط بأزيد من30 جمعية بأن من واجبهم إشعار المسؤولين بخطورة الظواهر التي بدأت تنتشر في أحياء الدشيرة من سرقة واعتداءات متكررة،وقاموا على اثر ذلك باجتماع تم أول أمس الخميس 05 أبريل 2018 وقسموا الأدوار في مابينهم على شكل لجن، كل واحدة تكلفت بمحور ومنها: لجنة الوثائق التعريفية وهو مايهم المواطنين في علاقتهم مع الإدارة. لجنة السلامة الطرقية وتهم السير والجولان وماتعرفه الدشيرة من ازدحام وإختناق بسبب طبيعة الممرات والطرقات. لجنة التواصل مع المجتمع المدني. لجنة محاربة الجريمة بكل أنواعها.
يشار ان تراجع الوضع الأمني بالمنطقة الأمنية لأكادير وكذا انزكان ايت ملول قد اصبح الفترة الأخيرة حديث الرأي العام الذي لم ينسى التنويه بالتغييرات الشجاعة التي قام بها عبداللطيف الحموشي على مستوى عدة رؤوس امنية محلية شغلت عدة مناصب حساسة لسنوات طويلة دون ان يطالها التغيير والمساءلة،هذا مع المطالبة بتدخل السيد الحموشي لحث المسؤولين الحاليين على ضرورة مراجعة خططهم الأمنية وإعادة النظر في طرق اشتغالهم، وفي كيفية سهرهم على أمن المدينة.والتحرك ميدانيا بعيدا عن كراسي مكاتبهم المكيفة وعن احصائيات “الكوطا” التي لم تجدي نفعا في تراجع معدل الجريمة في شئ .

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE