باحثة مغربية تتخذ من الغوص تحت البحار لقمة عيش صعبة


هي شابة مغربية تبلغ من العمر 36 عاما،دخلت عالم الغوص تحت البحار، وهي مهنة كانت حكرا على الرجال الصيادين في وقت مضى،لكن سناء أبهابي دخلت المهنة من بابها الواسع واستطاعت أن تجد نفسها وتثبتها بكل ما أوتيت من قوة،حيث تضحي بوقتها وحياتها وتغوص في ظلمات البحار لدراسة نوع معين من الحيثان أو البحث عن أنواع نادرة من الصدفيات.

تعلقت سناء بالبحر منذ نعومة أظافرها وكانت محبة للغوص من خلال متابعة مغامارت “كوسطو”،ولم تتح لها الفرصة إلا بعد حصولها على شهادة الدكتوراه سنة 2014،اتقنت فن الغوص في سينما الدراسة،حملت شهادتها العليا إلى البحر العميق لدراسة الامراض التي تصيب بعص الحيوانات البحرية لتنقلها إلى البرية بحثا عن الدواء بعد تشخيص الداء.

تخرجت الشابة الطموحة من جامعة الحسن الثاني بشهادة الدكتوراه تخصص تربية المحار وكل ومايتعلق بالامراض وتربية العيش بمختلف الاوساط البحرية بالمغرب، والممتدة من المحيط الاطلسي إلى البحر الابيض المتوسط بالداخلة.

وصرحت أول إمرأة تخوض تجربة مهنة الغوص لصحيفة24، أنها تستمتع خلال دخولها تحت البحر بالبحث عن خبايا اليم من مخلوقات وحطام السفن،مضيفة انها تدرس أسباب نفوق الحيوانان التي تزور سواحل المغرب ربيع كل عام،علاوة على دراسة نوع الطحالب والحيوانات البحرية المتواجدة بالبحر في بلادنا وآخذ عينات لدراسة سلوكيات الحياة البحرية ومدى التوازن البحري.

سناء العاشقة للبحر وظلماته،دخلت تجربة تدريس الغوص للمبتدئين من الشباب والشباب المهووسين بمعرفة ما يخبؤه البحر في إحدى النوادي بالمملكة.

وتقول الشابة الثلاثينية للشباب المقبلين على ممارسة مهنة الغوص ان البحار المغربية تتوفر على موارد من الاسماك النادرة التي انقرضت في أماكن اخرى مصداقا للمثل القائل”يوجد في البحر مالا يوجد في البر”.

صحيفة24:زكرياء الناسك

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE