محمد ساجد و سفير فرنسا بالمغرب يدشنان خط جوي جديد منخفض التكلفة بين الرباط و باريس


متابعة :

دشنت شركة “ترانسافيا” الفرنسية للطيران، أمس الخميس بمطار الرباط-سلا، خطها الجوي الجديد الذي يصل باريس بالرباط، عبر ثلاث رحلات في الأسبوع، أيام الثلاثاء والخميس والسبت.
وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال على شرف المسافرين عبر الرحلة الأولى لهذا الخط الجوي، التي هبطت بمطار الرباط-سلا، من طرف المكتب الوطني للمطارات، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والمركز الجهوي للسياحة للرباط وسلطات المدينة، بحضور، بالأساس، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، محمد ساجد والمديرة العامة لشركة “ترانسافيا”-فرنسانتالي ستوبلي.
وقال محمد ساجد، في تصريح بالمناسبة، أن شركة ترانسافيا تعد في الوقت الراهن شركة النقل الجوي الثانية بالمملكة، وتفرض نفسها كفاعل محوري للسياحة المغربية.
وأكد الوزير أن “مضاعفة خطوط النقل الجوي للشركات الأوروبية في اتجاه الرباط، يتماشى مع مخطط التنمية الذي يهدف إلى جعل هذه المدينة العاصمة الثقافية للمملكة”، مبديا ارتياحه لكون هذا الخط الجوي سيمكن المغرب من التموقع كأول وجهة غير أوروبية في برمجة الشركة.
وأشار إلى أن افتتاح هذا الخط الجديد سيضفي دينامية على السوق الفرنسية التي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع عدد السياح الوافدين على المملكة، مستعرضا للإمكانيات العديدة لوجهة المغرب، وغنى وتنوع العرض السياحي الوطني.
ويندرج هذا الخط الجوي الجديد الذي يصل باريس بالرباط في المخطط الاستراتيجي ترانسافيا فرنسا، شركة النقل منخفض الكلفة لشركة إير فرانس-(كا إل إم)، الرامي إلى تطوير الخطوط الجوية بين فرنسا ومختلف جهات المملكة. وتعد الرباط ثامن وجهة مشمولة من طرف الشركة عبر ثلاث رحلات في الأسبوع
ومن جهتها قالت ستوبلي إن افتتاح هذا الخط الجديد بين المغرب وفرنسا يعكس العلاقة المتميزة والعريقة والدالة اقتصاديا التي تربط البلدين، مشيرة إلى أن هذا التعاون الجوي جاء ليستجيب للطلب المتنامي لزبائن الشركة بغية إرساء خدمات نقل جديدة مع المغرب.
وأوضحت ستوبلي، في تصريح بالمناسبة، أن المغرب يشكل سوقا سياحية مهمة، وشاسعة وتنافسية من أجل تنمية أنشطة الشبكة الجوية ل”ترانسافيا”، مضيفة أن “طموحنا يتجلى في مواصلة تطورنا بالمغرب، وتعزيز شراكتنا الموقعة في شتنبر 2017 مع المكتب الوطني المغربي للسياحة،كثاني شركة نقل جوية تحوز 18 في المئة من حصة السوق بين المغرب وفرنسا”.
وأضافت ستوبلي أن الشركة تعتزم سنة 2018 “رفع عرضها بنسبة 32 في المئة، أي ما يناهز مليون و600 ألف مقعد انطلاقا من المغرب”، مسجلة أنه خلال 2017، بلغ عدد المسافرين عبر الشركة مليون و100 ألف، بنمو 40 في المئة بالمقارنة مع سنة 2016، ومشددة على أن “رغبة الشركة تتمثل في استكشاف الإمكانيات السياحية المهمة التي يزخر بها المغرب”.
وأشارت أيضا إلى إرساء شراكة سنة 2018 مع شركة “إير فرانس” تروم تيسير ولوج زبناء الشركة إلى وجهات جديدة عبر شبكة ترانسافيا، ستمكن الزبناء المغاربة من اقتناء تذاكر رحلات بالدرهم، بشيفرة إير فرانس بطريقة مباشرة على موقعها بالأنترنت، أو عبر شبكات وكالات السفر المغربية.
.
من جهة أخرى، سجلت أنشطة المكتب الوطني المغربي للسياحة في السوق الفرنسية نموا ملموسا خلال السنتين الأخيرتين. كما يحتل السياح الفرنسيون مرتبة هامة تبلغ نسبة 36 في المئة من الوافدين، أي ثلاثة ملايين و700 ألف سائح، بارتفاع زائد 9 في المئة سنة 2017، وتتواصل الوتيرة في الأشهر الأولى لسنة 2018 بتسجيل نسبة زائد 20 في المئة.
 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE