أكادير: متى ستنظف الصحافة الحرة من أمثال هذه النماذج ؟؟؟


يونس.ف

علمت صحيفة 24 من عدة مصادر متضررة استغلال أحد مدراء المواقع “الصحفية” الالكترونية بانزكان لصفته هذه من اجل التهرب مما عليه من مستحقات لأكثر من جهة ضمنها تجار حرفيين وغيرهم من المهن الأخرى.

أسلوب يبقى منحط تضيف ذات المصادر لا  يمت لسمو هذه المهنة الشريفة بصلة ،خصوصا وأن المشتكى به لا يتردد في استعمال صفته في قضاء مآرب أخرى واعطاء وعود كاذبة،رغم ان موقعه لا يرقى بثاتا لتطلعات وانتظارات ساكنة انزكان بتغطيات بدأت باستجوابات على قناة الموقع لبعض تجار الاسواق مرورا بتغطيات جمعوية وانتهاء باخبار الحوادث ضمنها منقولة من مستعجلات المستشفى الاقليمي لانزكان حيث سبق لادارة هذا المؤسسة الاستشفائية طرد هذا الأخير بسبب تصرفاته اللامهنية رفقة نماذج اخرى مشابهة.   

وقبل الختام وجب تذكير هذا الشخص بضرورة اداء ما عليه لأحد النظارتيين الذي لازال يشتكي من عدم توصل بمستحقاته وتماطل هذا “””الصحفي !!!!””” في أداء ما عليه من مبالغ،آملين أن لا نتصادف مع نفس الشكايات لدى بائعي “الكوسطارات” والنظارات الشمسية الكبيرة الحجم والهواتف النقالة التي يغيرها هذا الأخير كل ساعة وحين على اساس انها هي من يصنع شخصية الصحفي.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE