الفنانة المغربية “ملكية الخالدي” تعاني في صمت في انتظار التفاتة ملكية سامية


لايمكن لأحد أن يسمع  إسم الفنانة المقتدرة  ملكية الخالدي ، إلا  و يتبادر إلى دهنه الأدوار التي لعبتها خصوصا دور عويشة في مسرحية الحراز و الذي أدته أمام المغفور له الحسن الثاني ، وكذلك  المسرحيات الكبيرة التي شاركت فيها  ، كالزواج بالحيلة ، مولات الري و الشوار و  أنا مزاوك فالله و حارس مكتب الوكيل ، بالإضافة للعديد من المسلسلات الإذاعية و التلفزية أهمها ولاد الحلال للفنان حسن الجندي ، و سلسلة حديدان.

و للإشارة فإن مليكة الخالدي من مواليد سنة 1947 متزوجة من المخرج المسرحي و الممثل عبدالسلام الخالدي ، و هي أم لخمسة أبناء و التي توقف مسارها الفني بعد إصابتها بشلل نصفي ألزمها الفراش لمدة ناهزت الأربع سنوات.

مليكة الخالدي تعيش الآن معاناة حقيقية بمنزل صغير بمقاطعة سيدي يوسف بن علي ، حيث لاتملك مصاريف العلاج التي أتقلت كاهل الأسرة ، بالإضافة لتنكر العديد من أصدقاء الأمس و الذين رافقتهم في مشوارهم الفني ، بل و كانت سببا في نجاح العديد منهم.

اليوم مليكة الخالدي و زوجها ، ينتظرون التفاتة ملكية أسوة بباقي الفنانات و الفنانين و الذين قدموا أجمل أيام المسرح المغربي دون التفكير و اللهت وراء الماديات ، فأمل أسرة الخالدي أصبح معلقا في التفاتة مولوية تنقدها من حالة النكران التي تعيشها في هذه الأوقات الصعبة.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*