مسيرة تضامنية مع سوريا مشيا على الاقدام من برلين الى حلب


 

في خطوة تضامنية مع الشعب السوري في محنته،أقدمت صحافية مدونة بولندية على تنظيم مسيرة مدنية سيرا على الاقدام من مدينة برلين اتجاه حلب.

وحمل المتضامنون الذين يقدر عددهم 400 شخص،أعلام بيضاء في اشارة تحقيق السلم بالمنطقة المتوثرة،بعد مرور اكثر من خمسة اعوام اندلاع الحرب في سوريا بقيادة نظام الاسد.

ومن المقرر حسب وسائل الاعلام،استمرار المسيرة مدة ثلاثة ونصف،لبعد المسافة الفاصلة بين البلدين،تقدر بثلاثة ألاف كلومتر.

وسيسلك المشاركون مسافة 15 الى 20 كلومتر في اليوم الواحد،في الاتجاه المعاكس،وهي المسافة التي قطعها الاف الاجئين السوريين هروبا من الحرب نحو اروبا عبر مدخل تركيا.

وقالت صاحبة المبادرة آنا ألبوث في صحيفة “تاز”، “نحن نسير لنكثف الضغط”.

وأضافت أن “هدف هذه المسيرة، هي أن يتمكن المدنيون السوريون من الحصول على المساعدات الإنسانية”، معربة عن أملها بلفت انتباه فئة كبيرة.

ولا تعتقد الصحافية الثلاثينية، وهي أم لطفلين، بأن المسيرة ستتمكن من الوصول إلى ثاني أكبر المدن السورية التي استعاد الجيش السيطرة عليها الأسبوع الماضي. وأوضحت أنه قد يتم إيقاف المشاركين في تركيا.

وبدأت ألبوث ببلورة الفكرة نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، وفي 20 منه كتبت في رسالة على فيسبوك “إذا كان ذلك قادرا على تغيير الامور، إذا ما توجهت مجموعة من الأوروبيين والغربيين إلى حلب، هل تأتون معي؟”.

وحيال ردود الفعل المؤيدة، قررت بعد أيام عدة خوض المغامرة.

وأعلن الجيش السوري الأسبوع الماضي استعادة مدينة حلب بالكامل. وكانت الاحياء الشرقية للمدينة خارج سيطرته منذ تموز/يوليو 2012.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*