منظمة “هيومن رايس ووتش” تنتقد استخدام القوة ضد متظاهري “أحداث جرادة”…


انتقدت منظمة “هيومن رايس ووتش” الحقوقية في تقرير لها حول “أحداث جرادة”،اليوم الاثنين، القوات العمومية المغربية، متهمة إياها باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

و اعتبر التقرير ذاته، أن القمع الذي ووجهت به احتجاجات جرادة بعد أشهر من السلمية، يماثل القمع الذي تعرض له “حراك الريف”، ورغم أن السلطات قالت إن المتظاهرين في جرادة اعتُقلوا بعد أن تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف وتسبب المتظاهرون في أضرار بالممتلكات، إلا أن المنظمة تعتبر أن ما وقع  لا يبرر استخدام القوة العشوائية والمفرطة، أو الاعتقالات، كما أنه لا يبرر قمع الاحتجاجات السلمية أو سوء المعاملة المزعومة للمحتجزين.

من جانبها، قالت “سارة ليا ويتسن”، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” تعليقا على أحداث جرادة إن “القمع ذهب في جرادة إلى أبعد من محاولة تقديم المتظاهرين العنيفين المزعومين إلى العدالة، يبدو أن الأمر يتعلق بقمع الحق في الاحتجاج السلمي على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية”.

وفي ذات التقرير، قالت المنظمة إن باحثيها الذين زاروا المدينة المنجمية في شهر أبريل الماضي، أُوقِفوا واستجوبوا عند نقطتي تفتيش أمنيتين، ثم تتبعتهم عن كثب سيارة تحمل 3 رجال بثياب مدنية، ما دفع شهودا كانوا ينوون الإدلاء بشهادتهم للهيئة الحقوقية إلى إلغاء اللقاءات المقررة، كما لاحظ الباحثون وجودا مكثفا لقوات الأمن، حيث نُشرت قوات مسلحة للشرطة في كل شارع رئيسي وساحة في المدينة الصغيرة، وأكثر من 100 سيارة شرطة في المناطق المجاورة.

وتجدر الإشارة إلى أن “هيومن رايس ووتش” أصدرت تقريرها بعد حوالي شهرين من أحداث “الأربعاء الأسود” الدامية التي شهدتها مدينة جرادة منتصف شهر مارس الماضي و تسببت في اعتقال عدد كبير من المتظاهرين.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE