الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية يدين حملة الاعتقالات التي تطال أعضاء الحزب على خلفية ما يسمى “الإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا”


بعد الخطوة التي اتخدتها وزارتي الداخلية و العدل بمتابعة كل من تبت تورطه في الإشادة بمقتل السفير الروسي بتركيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و بعد أن طالت عملية الاعتقال و المتابعة عددا من أعضاء شبيبة المصباح ، خرج الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية ببلاغ يؤكد فيه تنديده بالحملة التي تخوضها السلطات ضد شبيبة الحزب و متابعتهم بمقتضيات قانون الإرهاب ، كما عبر على أن الأمر يعتبر ” انتكاسة خطيرة في مجال الحقوق و الحريات حيث أنه ليس هناك تناسب بين الخطأ و طريقة المعالجة”.

الكاتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية أوضح كذلك أنهم ينتمون لمدرسة فكرية وتربوية تؤطر الشباب على قيم الاعتدال و الوسطية و التسامح، و قد أثرت في سلوك عشرات الآلاف من الشباب المغربي، و حاربت كل مظاهر الغلو والتطرف المؤدية إلى تبني أطروحات الإرهاب

و إليكم نص البلاغ كاملا:

على إثر الاعتقالات التي طالت في الأيام القليلة الأخيرة عددا من أعضاء الشبيبة على خلفية ما يسمى ( الإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا ) فإنني ككاتب وطني للشبيبة سبق لي أن وضحت في وقت سابق ، و أعيد تأكيد ذلك مرة أخرى و مرات إن اقتضى الحال، عددا من الأمور:

1 : شبيبة العدالة و التنمية تنتمي إلى مدرسة فكرية وتربوية تؤطر الشباب على قيم الاعتدال و الوسطية و التسامح، و قد أثرت في سلوك عشرات الآلاف من الشباب المغربي، و حاربت كل مظاهر الغلو والتطرف المؤدية إلى تبني أطروحات الإرهاب، لذا لا يمكن لأي أحد كيفما كانت صفته و مرتبته أن يزايد علينا في هذا الموضوع . فهذه المدرسة أهل لكي تقدم الدروس في هذا الشأن.

2: القانون جاء لتقويم الاعوجاجات و ردع المخالفين و ليس للانتقام من الناس،و بالتالي فمتابعة أعضاء الشبيبة بمقتضيات قانون الإرهاب هو انتكاسة خطيرة في مجال الحقوق و الحريات حيث أنه ليس هناك تناسب بين الخطأ و طريقة المعالجة ، كما أن استعمال تهمة الإشادة بالإرهاب و إلصاقها بأعضاء الشبيبة فيها ما فيها من انتقائية ،وإلا فمواقع التواصل الاجتماعي تعج بالكتابات غير المضبوطة، أصحابها ينتمون إلى مختلف الحساسيات السياسية و لم نر تحريكا للمتابعة في حق هؤلاء ( مثلا: الإشادة بالأعمال الإرهابية في تركيا – وزيارة الكيان الصهيوني الإرهابي وربط علاقات معه تشكل خطرا على امن بلدنا ).

3: لو شعرنا بأن هناك من يتبنى فكرا إرهابيا بيننا لكنا أول المتصدين له، و الحال و الواقع أن شبابنا مؤمن بقيم التسامح و الاعتدال و الوسطية رافض لكل أنواع الظلم و التسلط، لذلك لي اليقين أن أعضاء شبيبتنا المتابعين أبعد ما يكونون عن الفكر المتطرف اقتناعا و إشادة .

4: شبيبة العدالة و التنمية لا تُسلم أبناءها، و لا تقبل أن تؤدي ضريبة نجاح مشروع العدالة و التنمية في المجتمع، و لا أن تقلم أظافرها، و لا نسمح أن يكون الانتماء إليها هو ظرف من ظروف التشديد. خالد البوقرعي الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*