حزب العدالة و التنمية بالخميسات يعقد مؤتمره الإقليمي الرابع


صحيفة 24 / ياسين الحاجي

عقد بتاريخ الثالث من يونيو الجاري حزب العدالة والتنمية بإقليم الخميسات مؤتمره الإقليمي الرابع تحت شعار ”جميعا من أجل مواصلة البناء الديمقراطي” بغرفة الصناعة التقليدية بمدينة الخميسات، و ذلك في جو مفعم بوروح المسؤولية والجدية والرغبة الجماعية في انجاح هذه المحطة.

و ذكر بلاغ للكتابة الإقليمية للحزب بالخميسات توصل الموقع بنسخة منه أن المؤتمر يأتي في إطار استكمال ورش تجديد الهياكل التنظيمية للحزب في التزام واحترام تامين لدورية انعقاد المؤتمرات المجالية ومقتضيات الديمقراطية الداخلية مما يؤهل الحزب لممارسة أدواره الدستورية تكويناً وتأطيراً وتمثيلاً ومشاركةً في صناعة القرار.

وبعد عرض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي، والذين عكسا حصيلة مقدرة للكتابة الإقليمية السابقة، انتخب المؤتمر كتابته الاقليمية الجديدة و بوأ ربيعة بوجة منصب كاتبة اقليمية لحزب العدالة و التنمية بإقليم الخميسات و تعد اول كاتبة اقليمية انتخبت وطنيا منذ انطلاق المؤتمرات المجالية للحزب بهذه الولاية، الشيء الذي ينسجم مع المكانة المعتبرة التي تحتلها المرأة في حزب العدالة و التنمية، كما انتخب المؤتمر كل من يوسف بن هيبة نائبا للكاتبة الإقليمية و محمد بولعنان ووفاء المحمدي و أحمد طلحة والبشير العوني وعبد الله بنحمو ومحمد أبقي وإسماعيل مشعر وأمينة الفرخاني ويوسف نشيط أعضاءا بالكتابة الإقليمية الجديدة.

و أعلنت الكتابة الإقليمية للحزب في الأخير عبر ذات البلاغ مايلي : تشبثها اللامشروط بثوابت الامة وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية. و تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني في معركة تحرير أرضه من قبضة الاحتلال الصهيوني الغاشم، منوهين بالمبادرة الملكية الأخيرة، من خلال اقامة مستشفى طبي بقطاع غزة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة جرائم الكيان الصهيوني. تنبيهها إلى ضرورة التعامل مع الديناميات المجتمعية – المقاطعة نموذجاً – بالجدية المطلوبة من خلال مسارعة الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عملية كفيلة بتأمين حماية القدرة الشرائية للمواطنين. ضرورة إخراج مجلس المنافسة لحيز الوجود لممارسة صلاحياته في دعم المنافسة الحرة والحد من ظاهرة الاحتكار الاقتصادي وتشجيع الاستثمار وحماية المقاولة الوطنية. التزامها بالانخراط في النضال السياسي القائم على التعاون مع مختلف القوى الفاعلة في الحياة السياسية، قصد ترسيخ الاختيار الديمقراطي كأحد ثوابت المملكة المغربية. دعمها لمختلف المبادرات الحكومية التي تسعى إلى إقرار سياسات عمومية مواطنة، و إرساء حكامة تدبيرية ناجعة تجعل من المواطن مركز الاهتمام مما يسهم في تعزيز مصداقية المؤسسات التي تعد مرتكزات أساسية في بناء دولة الحق والقانون. انكبابها على تقوية وتوسيع البناء التنظيمي على الصعيد الإقليمي والذي يتسم بشساعة المجال القروي، وما يفرضه هذا الامر من إرساء دينامية تواصلية ناجعة قائمة على سياسة القرب والانصات والانجاز، ومما يستوجب إطلاق نفس جديد في الكتابات المحلية بإشراك النساء والشباب. تنويهها بالجهود التي يبذلها منتخبو الحزب في المجالس المنتخبة بالإقليم، وهو ما يفرض مزيدا من التنسيق ومضاعفة الجهود قصد التفاعل بالقدر الممكن والسرعة اللازمة مع احتياجات وقضايا المواطنين. دعوتها السلطات الحكومية إلى تمكين إقليم الخميسات من المشاريع التنموية التي من شأنها رفع التهميش عنه، وكذا إدماجه ضمن المخططات التنموية الجهوية بما يحقق العدالة المجالية. دعوتها السلطة الإقليمية إلى الانخراط من موقع الاختصاصات المخولة لها دستورياً من أجل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية المبرمجة بالإقليم، و اتخاذ المبادرة لتفعيل احداث النواة الجامعية المدرجة ضمن برنامج التنمية الجهوي و كذا إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة على مستوى الملفات والقضايا التي تشوبها اختلالات وخروقات قانونية. ايمنها الشديد أن مسار الإصلاح بالمغرب يحتاج إلى مزيد من ترصيد المكتسبات، وضرورة حمايته من مختلف الإنزياحات التي تجعل من تحديث السلطوية أحد العناوين التي يراد التمكين لها، لكن اليقظة الجماعية واستحضار التحديات الوطنية يجعل من التعاون والتشارك والنفس الإيجابي في التدافع السياسي أحد أليات تقوية تمنيع الدولة والمشروع الديمقراطي المغربي من أي اختراق أو نكوص محتمل. و دعوتها إلى دعم مسيرة الإصلاح كشرط أساسي في تأمين الخميسات.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE