أجواء ما قبل عيد الفطر بمدينة الخميسات


صحيفة 24 / ياسين الحاجي

تعيش، مدينة الخميسات ككل سنة مع اقتراب حلول عيد الفطر حركة غير عادية، حيث تزدهر التجارة الموسمية من الملابس التقليدية و الحلويات و العطور و ملابس الأطفال التي يكثر عليها الطلب كثيرا نهاية الشهر الفضيل و ذلك استعدادا لإستقبال العيد في أبهى حلة.

ويشهد، وسط المدينة مؤخرا على مستوى شارع إبن سينا و شارع الزرقطوني و شارع بلجظيظ بعد صلاة التراويح توافد عدد كبير من المواطنين بمختلف الأعمار و الأسر الزمورية قصد التبضع و الاستمتاع بالأجواء المميزة التي تصاحب موعد حلول عيد الفطر، حيث يتم إغلاق شارع إبن سينا على مستوى المدار الطرقي حتى يتسنى للمواطنين و الزوار قضاء حوائجهم في راحة تامة تفاديا لأي اصطدامات بحركة السير من شأنها أن تقع، حيث جندت من أجل ذلك المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالخميسات مختلف عناصرها من أجل تسهيل حركة السير و نشر الأمن و الأمان لدى الزوار.

وتحظى، الملابس التقليدية الجاهزة بنصيب الأسد في الرواج التجاري الذي يسبق العيد، حيث تعرف المحلات ابتداء من منتصف رمضان إقبالا متزايدا و تكون الأجواء متميزة و مثالية لممارسة النشاط التجاري، هذا دون ذكر الرواج الذي يسبق ليلة القدر حيث يفضل معظم الأهالي اقتناء ألبسة عصرية و تقليدية أصيلة لبناتهن و أولادهم بمناسبة العيد.

وتحرص، الأسر الزمورية في عيد الفطر أو “عيد الصغير” كما يحلو للمغاربة تسميته على تحضير الحلويات التقليدية في البيت، لتقديمها صبيحة العيد مع الشاي حيث يتبادل الناس الزيارات و التهاني بهذه المناسبة الدينية، لذلك تجد إقبالا كبيرا على المواد التي تدخل في صنع الحلويات، خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، إلا أن الكثير من السيدات تخلين عن عادة تحضير الحلويات في البيت، وأصبحن يفضلن شراءها جاهزة.

و تعرف، محلات بيع الحلويات بالخميسات إقبالا كبيرا حيث ينتظر زبناء كثيرون دورهم للحصول على طلبهم، و في حوار أجرته “صحيفة 24” مع صاحب محلا لبيع جميع أصناف الحلويات قال أنه في هذا الموسم بالذات يتكاثر الإقبال على شراء الحلويات بكل أنواعها، سواء العادية منها أو الباهظة الثمن، و أن لكل نوع زبونه، و يتراوح ثمن الكيلوغرام الواحد ما بين 25 و 100 درهم.

و تجدرْ الإشارة أن عيد الفطر بمدينة الخميسات و على غرار باقي مدن المملكة يتميز باهتمام من كل الفئات العمرية إذ ما إن تبزغ شمس صبيحة العيد حتى يقوم الناس بقصد المساجد و المصلات بكل الفئات رجالا و نساء صغرا و شيوخا و تهتز المصليات و المساجد بالتهليل و التكبير و التحميد مما يضفي أجواء روحانية تجسد معاني التقوى والإيمان وبعد صلاة العيد يشرع الناس في تبادل التهاني و يجتمعون مع الأحباب و الأصحاب على مائدة الفطور وتسود المحبة و الأخوة و التسامح بين المتخاصمين.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE