هل بالفعل تورط بنكيران في زيارة موريتانيا الأخيرة و هل هي بداية صراع جديد بينه و بين شباط؟


لاحديث داخل أوساط حزب العدالة و التنمية إلا عن الزيارة الأخيرة التي قام بها الأمين العام للحزب و رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران للجمهورية الإسلامية الموريتانية بعد الضجة الكبيرة التي أثارتها تصريحات حليفه و الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط و التي وصف خلالها موريتانيا بالأرض التابعة للمغرب.

اصوات داخل حزب المصباح أشارت إلى أن الدولة العميقة أو بالأحرى الجهات الغير الراغبة في حزب الاستقلال داخل الحكومة المقبلة ورطت بنكيران بزيارة موريتانيا ، خصوصا و أن الموقف كان يلتزم منه انتقادا شديدا لخطاب شباط.

رئيس الحكومة و الذي وصف تصريحات حليفه “بالغير مسؤولة” ستكون و حسب نفس الأصوات الخيط الذي سيبعد حتما شباط عن الحكومة المقبلة و سيلبي رغبة من سعوا منذ مدة لإبعاد الميزان عن حكومة عبدالإله بنكيران الجديدة كما سيأجج نار الخلاف بينه و بين صديق اليوم و عدو الأمس شباط.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*