السائق الشخصي للمرحوم مولاي المهدي يستنجد بالملك محمد السادس


في اتصال هاتفي  مع صحيفة 24 ، و بصوت تسوده نبرة من الحزن و الأسى، كشف  المسمى عبدالكبير المرابط المعانات التي أضحى يعيشها ، جراء توقيفه عن العمل بمجرد وفاة الأمير مولاي المهدي خلال الأيام الماضية ، حيث صرح أنه التحق بالعمل مع الأمير سنة 1994 ، حيث كان يعمل كحارس و سائق في نفس الوقت ، و أن حبه للدولة العلوية و شرف الخدمة بجانب إبن عم جلالة الملك أنساه المطالبة بأي شئ سوى أن يظل خادما للأعتاب الشريفة.

إلا أنه و بمجرد وفاة مولاي المهدي ، فوجئ  باتصال هاتفي يخبر من خلاله ، أن مهمته قد انتهت حيث تم صرف راتب الشهري دون أن يتمكن من استخلاص أي حق آخر.

و من هنا فإن السيد الكبير المرابط توجه بنداء لصاحب المهابة الملك محمد السادس ، مرفوق بتعزية لجلالته ، راجيا إياه من خلالها النظر في وضعيته الاجتماعية خصوصا و أنه رب لأسرة مكونة زوجة و ابنة ، و هو المعيل الوحيد لهم بعد الله سبحانه ، و التخلي عنه في مثل هذه الظرفية يجعل أسرته في مصير مجهول و عرضة للضياع.

molay-mahdi molay-mahdi2 molay-mahdi3

molay-mahdi4

molay-mahdi1


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*