بعد قرار إغلاق مجموعة مدارس “محمد الفاتح” لمنظرها فتح الله غولن ، أولياء بعض التلاميذ يهددون وزارة الداخلية بالتصعيد


بعد القرار الذي اتخدته وزارة الداخلية يوم أمس و القاضي بإغلاق جميع المؤسسات التعليمية التابعة لمجموعة “محمد الفاتح” لمنظرها فتح الله غولن، “زعيم جماعة الخدمة” التركية، والمتواجدة بعدد من مدن المملكة، داخل أجل أقصاه شهر واحد ، أجرى أولاياء و آباء بعض التلاميذ و قفة احتجاجية  عبروا  من خلالها  عن عميق امتعاضهم للقرار المفاجئ و الذي كان من الواجب اتخاده قبل بداية الموسم الدراسي و ليس في منتصفه ، و قد عبر البعض منهم عن دهشته مؤكدين أنه يتعذر عليه إيجاد مؤسسة بديلة بنفس المواصفات التعليمية ، كما أنهم في غنى عن مصاريف أخرى و التي من شأنها أن تتقل كاهلم.

هذا و قد طالب أولياء الأمور المحتجين من وزارة الداخلية التراجع عن قرارها مهددين بالتصعيد إن لم يتم إيجاد لحل لهذه القضية.

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية بررت قراراها بكونها لاحظت أن المؤسسة أصبحت  مجالا خصبا للترويج لفكر عبدالله غولن، ونشر نمط من الأفكار يتنافى مع مقومات المنظومة التربوية والدينية المغربية ، كما أن وزارة التربية الوطنية قد نبهت أكثر مامرة المشرفين على هذه المؤسسة من أجل تصحيح الاختلالات ، لكن دون جدوى.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE