بالفيديو..كيف تمكن منفذ هجوم اسطامبول من خداع الشرطة ولاذ بالفرار


تمكنت الشرطة التركية من تحديد هوية مقترف الهجوم الارهابي الذي استهدف ملهى “رينا” باسطامبول فجر الاحد من العام الجديد،وخلف ضحايا في الارواح 39 قتيلا و69 جريح،ثم لاذ بالفرار.

وذكرت صحيفة “خبر ترك”التركية في عددها يوم السبت،أن منفذ الهجوم تمكن من خداع الشرطة أثناء توفيقه للتحقيق في شانه،لكنه اوهم رجال الامن على انه من الضحايا مصاب بجرح في يده.

وبحسب الجريدة،فإن المسلح يدعى عبد القادر مشاريبوف،ينحدر من تركستان الشرقية بالصين،تمكن من الافلات من قبضة الشرطة،بعدما أخبر عناصر الامن أنه يعاني من اصابة في يده جراء الهجوم.

من جهته قال مراسل قناة “CNN TURK”الاخبارية  أن المسلح الذي لم تتمكن السلطات التركية من القبض عليه بعد، تسلل بين مرافق الملهى بحرفية عالية كمن يعرف المكان جيداً، على حد تعبيره.

ويذكر ان الحادث الارهابي باسطامبول راح ضحيته 20 عربيا، من بيهم مغاربة،بالاضافة الى ضحايا من جنسيات مختلفة،كانوا في ملهى ليلي للاحتفال برأس السنة الملادية.

وتمكن مراسل القناة من تصوير تقريرمن داخل الملهى الذي قُتل فيه حوالي 20 عربيا بين الضحايا، بعد أن كانت الشرطة تمنع الدخول إليه بسبب التحقيقات المستمرة.

وأظهرت الصور التي بثتها القناة جحم الدمار الذي تسبب به الهجوم، بالإضافة إلى ما تبقى من أمتعة الضحايا، التي تنوعت بين أحذية وملابس تركوها في المكان أثناء محاولتهم الهرب من رصاص القاتل.

وأكد مراسل القناة أن المسلح الذي لم تتمكن السلطات التركية من القبض عليه بعد، تسلل بين مرافق الملهى بحرفية عالية كمن يعرف المكان جيداً، على حد تعبيره.

ويظهر في الفيديو الذي سجلتها إحدى كاميرات المراقبة لحظة خداع منفذ الهجوم لدورية للشرطة تواجدت في المكان.

وذكر المراسل في تعليقه على الفيديو أن القاتل استطاع تجاوز نقطة التفتيش بعدما أخبرعناصر الشرطة أنه يعاني من إصابة في يده جراء الحادث ليسمحوا له بالذهاب، كما أظهر الفيديو.

 

وذكر محرر صحيفة حرييت التركية تويجون اتيلا أثناء برنامج “اسأل حرييت” الذي تبثه الصحيفة عبر فيسبوك، أن منفذ الهجوم تعمد جرح نفسه من خلال تفجير قنبلة للصوت في يده، وهو ما مكنه وفقاً له من الهرب رفقة ضحايا الحادث وخداع الشرطة التي وصلت للمكان.

وكانت الشرطة التركية قد اعتقلت أكثر من 22 شخصاً بعد الحادث مباشرة معظمهم من الأجانب المقيمين في مدن إزمير وإسطنبول و كونيا التي أعلنت السلطات أن منفذ الهجوم وصل إليها قبل شهرين من الحادث برفقة زوجته وطفليه.

وأشارت صحيفة “خبر ترك” إلى أن الشرطة التركية تمكنت من اعتقال خلية تابعة لـ”داعش”، مكونة من 10 أشخاص يحملون الجنسية نفسها قدموا المساعدة لمشاربوف، وتسمى “خلية الأزربك”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*