احياء الذكرى 73 لتقديم وثيقة الاستقلال


يحتفل الشعب المغربي قاطبة،غدا الاربعاء،بالذكرى 73 لتقديم المغرب وثيقة الاستقلال من ببن يدي المستعمر الفرنسي،الذي طمع في استغلال خيرات المغرب وثرواته،بعدما كان الهدف من دخول نظام الحماية الفرنسية سنة 1912 ادخال اصلاحات يحتاجها المغرب،تمثلت في اصلاح المجالات الادارية والاقتصادية والمالية والعسكرية.

وتعد 11يناير سنة 1944،مناسبة يتذكر فيها المغاربة ملكا وشعبا،التضحيات الجسام التي قدمها أعضاء الحركة الوطنية في سبيل المطالبة باستقلال المغرب،بقيادة بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد السادس طيب الله تراه.

في خضم هذا الإجماع على مواجهة الاستعمار وحمله على الاعتراف باستقلال البلاد، شهد المغرب عدة مظاهرات في عدة مناطق بالمدن والبوادي .

وكان مؤتمر أنفا في شهر يناير 1943 مناسبة التقى خلالها بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، فرنكلين روزفيلت، ورئيس وزراء بريطانيا ، وينستون تشرشل، حيث طرح ملك البلاد حينها خلال هذا المؤتمر قضية استقلال المغرب تمشيا مع مبادئ ميثاق الأطلسي.

وجاءت  السنة الموالية فرصة لانعقاد مؤتمر أنفا حيث هيأت نخبة من الوطنيين وثيقة ضمنوها المطالب الأساسية المتمثلة في استقلال البلاد،تضمنت على الخصوص مطالب همت استقلال المغرب تحت ظل ملك البلاد سيدي محمد بن يوسف ، والسعي لدى الدول التي يهمها الأمر لضمان هذا الاستقلال، وانضمام المغرب للدول الموافقة على وثيقة الأطلنتي والمشاركة في مؤتمر الصلح، والرعاية الملكية لحركة الإصلاح وإحداث نظام سياسي شوري شبيه بنظام الحكم في البلاد العربية والإسلامية بالشرق، تحفظ فيه حقوق وواجبات جميع عناصر الشعب المغربي.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*