الدكتور هيثم محمد القرعان:رئيس المنظمة الديبلوماسية العالمية يوجه رسالة صارمة الى منظمات وهيئات دولية والسبب خطير …تابع التفاصيل


وجة رئيس المنظمه الدبلوماسيه العالميه الدكتور هيثم القرعان رسالة الى الهئيات الدوليه وهذا نصها …..

السادة منظمة الأمم المتحدة السيد الامين العام المحترم
السادة رئيس واعضاء الإتحاد الأوروبي
السادة وزارة الخارجية الاوكرانية
السادة سمو الامير رعد رئيس لجنة حقوق الانسان
السادة رئيس واعضاء منظمة العفو الدولية
السادة رئيس واعضاء منظمة الصليب الأحمر
السياسيين والبرلمانيين في اوكرانيا وفي أوروبا.

المنظمه الدبلوماسية العالميه لحقوق الانسان والسلام الدولي عملت في اوكرانيا، وتعمل توأمها مع المنظمات والاتحادات التي تعمل تحت مضلة الأمم المتحدة، و التي صادقت على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان وصادقت على عضو في منظمة العفو الدولية، والصليب الأحمر، ولجنة حقوق الانسان، وعضوية الاتحاد الاوروبي وعضوية البرلمان الاوروبي.

لم ننظم لهذا العمل الحقوقي إلا إيماناً منا بأنكم تمثلون الجهات التي يشاد بمساندتها في مجال حقوق الانسان، وتتصدرون العمل الإنساني والترتيب العالمي لمساندة الإنسان وحقوقه.


تطالبكم المنظمه الدبلوماسية في اوكرانيا كييف، وجينيف،كمنظمة حقوقية ودبلوماسية، بالتحرك الفوري لمحاربة آفاة التهريب والمتاجرة بأرواح البشر، والتواصل مع الحكومة التركية لكي تتابع أمر المهربين الذين يتاجرون بالسوريون والعراقيين الذين هربو من الحروب والموت، إلى الجحيم تحت رحمة ونصب وإحتيال المهربين في تركيا وتجار البشر .

وإيماناً من المنظمه بمواقفكم الإنسانية، تطالبكم بالتصرف بحزم إتجاه هذا الأمر الكبير ،المهرب هو أكبر متاجر بأرواح البشر، وأكبر مقامر بأرواح البشر. ونحن كمنظمة حقوقية سنقوم بتوجية خطاب رسمي للحكومة التركية عبر السفارة التركية في اوكرانيا، ودول تواجد الممثلين للمنظمه الدبلوماسيه للتصدي ومحاسبة ومتابعه المهربين، وتجار البشر في تركيا، والذين يمارسون هذا العمل بحرية مطلقة ويوفر لهم التسهيلات عبر الشواطىْ .


نحن لم نقف اليوم على بشاعة هذة الصورة التي نشرت عبر المواقع، إنما نحن كل يوم نرى ونتابع مايجري على الشواطىء ونرى الصمت الدولي إتجاه ذلك .


السوريون والعراقيين اليوم لم تقبل بهم الدول الإسلامية، ولم تفتح لهم أبوابها لتستقبلهم , واليوم نحن نخاطب الدول الأوروبية الذين يملكون الرحمة والإنسانية للشعوب المضطهدة، ونرى بأنهم ساندو الإسلام والمسيحيين وجميع الأطياف والأديان، وفتحو أبوابهم وبيوتهم لكي يستقبلون السوريون والعراقيون فنحن بعالم لانعلم مايخبىء لنا .


أتمنى من جميع الحقوقيون أن يقفو موقف ضد ظاهرة المهربين والمتاجرة بأرواح البشر .
واذا نتقدم بالشكر الجزيل الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكه الاردنيه الهاشميه والى حكومة الاردن وشعبها على استظافة الشعب السوري في الاردن لفتح اكثر من مخيم لللاجئين السوريين والوقوف جانب الشعب السوري .
كييف :
رئيس المنظمه المفوض
الدكتور هيثم محمد القرعان


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE