ساقية حي القصور بمراكش تستنجد بالمسؤولين


لاحديث داخل الأوساط المراكشية  إلا عن الزيارة الملكية الأخيرة التي تشرفت بها المدينة و التي تميزت بتدشين العديد من المشاريع  التنموية ، و إعادة الاعتبار لعدد من الأماكن التاريخية التي تعد من رموز المدينة الشئ الذي أماط اللتام عن مجموعة من المآثرالتي طالها النسيان و لسنين حتى أصبحت بدون هوية ، و نسرد هنا على سبيل المثال الحالة الكئيبة التي أصبحت عليها الساقية المتواجدة بحي القصور بالمدينة العتيقة.

الساقية و الي دخلت في ذاكرة النسيان وجب على المسؤولين التدخل العاجل لإنقادها من الحالة التي أضحت عليها اليوم ، فعوض أن تصبح مزارا تتباهى به المدينة و تفتخر به ، تحولت لملتقى السكارى و المنحرفين و مكان تفوح منه مختلف الروائح الكريهة ، أضف غليه المنازل المهترئة المتواجدة بجانبه و التي أصبحت مهددة بالسقوط و الانهيار في أي وقت.

و من هذا المنبر و من منطق  المسؤولية فإننا نوجه نداءنا لمن لهم غيرة على تراثنا التاريخي و لم وجب عليهم صون ما تركه أجدادنا التدخل العاجل لإنقاد مايمكن إنقاده حتى لاتضيع على مغربنا الحبيب كنز من كنوزه التي أصبحت مهددة بالإنقراض.

mo mo1 mo2 mo3

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*